هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إِنَّ ذا المَوتَ ما عَلَيهِ مُجيرُ

للشاعر أبو العَتاهِيَة

1
إِنَّ ذا المَــوتَ مـا عَـلَيـهِ مُـجـيـرُ
يَهـلِكُ المُـسـتَـجـارُ وَالمُـسـتَـجـيـرُ
2
إِن تَـكُـن لَسـتَ خـابِـراً بِـاللَيالي
وَبِـــأَحـــداثِهــا فَــإِنّــي خَــبــيــرُ
3
هُـنَّ يُـدنـيـنَـنـا مِـنَ المَـوتِ قِدماً
فَــسَــواءٌ صَــغــيــرُنــا وَالكَــبـيـرُ
4
أَيُّهـا الطـالِبُ الكَـثـيـرَ لِيَـغـنـى
كُــلُّ مَــن يَـطـلُبُ الكَـثـيـرَ فَـقـيـرُ
5
وَأَقَــلُّ القَــليــلِ يُـغـنـي وَيَـكـفـي
لَيـسَ يُـغـنـي وَلَيـسَ يَـكفي الكَثيرُ
6
كَـيـفَ تَـعـمى عَنِ الهُدى كَيفَ تَعمى
عَــجَــبــاً وَالهُــدى سِــراجٌ مُــنـيـرُ
7
قَـد أَتـاكَ الهُـدى مِـنَ اللَهِ نُصحاً
وَبِهِ جــاءَكَ البَــشــيــرُ النَــذيــرُ
8
وَمَــعَ اللَهِ أَنــتَ مــا دُمــتَ حَـيّـاً
وَإِلى اللَهِ بَـــعـــدَ ذاكَ تَــصــيــرُ
9
وَالمَــــنــــايــــا رَوائِحٌ وَغَــــوادٍ
كُــلَّ يَــومٍ لَهــا سَــحــابٌ مَــطــيــرُ
10
لا تَــغُــرَّنَّكــَ العُــيــونُ فَـكَـم أَع
مـــى تَـــراهُ وَإِنَّهـــو لَبَـــصـــيـــرُ
11
أَنا أَغنى العِبادِ ما كانَ لي كِن
نٌ وَمــا كــانَ لي مَــعــاشٌ يَــسـيـرُ

عن القصيدة

«إِنَّ ذا المَوتَ ما عَلَيهِ مُجيرُ» قصيدة للشاعر أبو العَتاهِيَة، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 11 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «إِنَّ ذا المَــوتَ مـا عَـلَيـهِ مُـجـيـرُ ... يَهـلِكُ المُـسـتَـجـارُ وَالمُـسـتَـجـيـرُ». ولـأبو العَتاهِيَة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0