إِنَّ طَيفَ الخَيالِ حينَ أَلَمّا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
إِنَّ طَـيـفَ الخَـيـالِ حـيـنَ أَلَمّا
هــاجَ لي ذِكــرَةً وَأَحــدَثَ هَـمّـا
2
جَـدِّدي الوَصـلَ يا سُكَينَ وَجودي
لِمُـــحِـــبٍّ فُــراقُهُ قَــد أَحَــمّــا
3
إِن تُـنـيلي أَعِش بِخَيرٍ وَإِن لَم
تَـبـذُلي الوُدَّ مِـتُّ بِـالهَمِّ غَمّا
4
لَيسَ دونَ الحَياةِ وَالمَوتِ إِلّا
أَن يَــرُدّوا جِـمـالَهُـم فَـتُـزَمّـا
5
وَلَقَــد قُــلتُ مُـخـفِـيـاً لِغَـريـضٍ
هَـل تَـرى ذاكَ الغَزالَ الأَجَمّا
6
هَل تَرى مِثلَهُ مِنَ الناسِ شَخصاً
أَكــمَــلَ النـاسِ صـورَةً وَأَتَـمّـا
تعليقات القراء 0