هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إِن هُبوط السَيل مِن فَوق الجَبَل

للشاعر محمد عثمان جلال

1
إِن هُـبـوط السَـيـل مِن فَوق الجَبَل
لَهُ دَويٌّ شــــاعَ فـــي كُـــلِّ مَـــحـــل
2
لَم يُــبــقِ شَـيـئاً كـانَ فـي مَـجَـرِّهِ
مـــا لَم يَـــقــم بِــرَفــعــهِ وَجَــرِّهِ
3
وَالنـاس تَـخـشـاه إِذا مـا أَقـبَلا
يُـــزَلزل الأَرض وَيـــرعــش الخَــلا
4
وَقَــد سَــمــعــت أَن ســيّـاحـا مَـشـى
وَمِــن لُصــوصٍ قَــد رَآهــم طَــفَــشــا
5
قــابَـلَهُ فـي سَـيـرِهِ سَـيـلُ الجَـبَـل
فَــخــافَ مِــنــهُ مُـذ رَآه وَاِخـتَـبَـل
6
وَمُــذ رَأى اللُصــوص تـقـفـو أَثَـرَه
خـــــاضَ بِهِ ضـــــرورَةً وَعَـــــبَـــــرَه
7
فَــتَــبِــعــوه وَســط هَــذا السَــيــلِ
وَبَــــــدَّلُوا نَهــــــارَهُ بِـــــلَيـــــلِ
8
وَظَــلَ يَــجــري مِـن أَذاهُـم خـائِفـا
مُـرتَـعِـشـاً مِـن كَـيـدِهِـم مُـرتَـجِـفـا
9
حَــتّــى رَأى نَهــراً عَــلى طَــريــقِهِ
يَـشـفـي العَـليـل مِـن رِضـاب ريـقِهِ
10
تَــــــــيـــــــارَه رَقَّ وَرَقَّ مـــــــاؤُه
وَطـــبـــعـــت فـــي وَجــهِهِ سَــمــاؤُه
11
فَــقــالَ هَــذا لَيــسَ أَقــوى مِــمــا
عَـــبـــرتُهُ وَجــاءهُ مــا اِهــتَــمّــا
12
وَوَكَـــزَ الحِـــصــانَ بِــالمــهــمــاز
فَـــفـــهــم القَــصــدَ للاجــتــيــاز
13
وَنَـــطَّ فـــي النَهــر بِهِ فَــوَقَــعــا
وَنَـــزَلا فـــي قــاعِهِ مــا طــلَعــا
14
فَاِنظُر إِلى السَيل الشَديد الآتي
مــا أَغــرَق الســيـاح وَهـوَ عـاتـي
15
وَاِنـظُـر إِلى النَهر بِبَطن الوادي
قَــد أَغــرق الســيــاح وَهـوَ هـادي
16
وَاِحــذَر مَــدى الأَيّـام كُـلَّ سـاهـي
فَــــإِن تَــــحــــتَ رَأسِهِ الدَواهــــي

عن القصيدة

«إِن هُبوط السَيل مِن فَوق الجَبَل» قصيدة للشاعر محمد عثمان جلال، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «إِن هُـبـوط السَـيـل مِن فَوق الجَبَل ... لَهُ دَويٌّ شــــاعَ فـــي كُـــلِّ مَـــحـــل». ولـمحمد عثمان جلال قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0