اِتفَقَ الحالُ مَع الصَياد
للشاعر محمد عثمان جلال
1
اِتــفَــقَ الحــالُ مَــع الصَـيـاد
فـي بَـلدَةٍ مِـن أَصـغَـر البِـلاد
2
أَن أَحكم الطُعمَ عَلى السنارة
مِـن بَـعد ما قَد عَمل اِستِخاره
3
فَـغَـطـسـت في الماءِ بضع أَذرع
وَشَــبَــكــت سَــمَــكـةٌ كَـالإِصـبَـع
4
قـالَت لَهُ وَهَـل لمـثـلي منفَعه
يـا لَيـتـمـا بـدلتـني بضفدعه
5
إِنــي صَــغــيــرة وَلَســتُ أُغـنـي
يَـومـاً مِن الجُوع لِمَن يمضُغُني
6
أتـرك سَـبـيـلي سَـنـتـيـن أَكبر
وَبَـعـد فـي هَـذا المَكان أَحضر
7
وَارم إِلى البَحر لِصَيدي شَبَكه
حَـتّـى تَـقـول الناس صادَ سَمَكَه
8
قـالَ لَهـا حِـنـيئذ لا عَقل لي
إِذا تَــرَكــت عــاجِــلاً بِــآجــل
9
وَعــاجِــزٌ مـن تَـرك المَـوجـودا
طَــمــاعَــةً وَطَــلَبَ المَــفـقـودا
تعليقات القراء 0