هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

اِستَرَدَّ الحَياةَ مِنكِ لَعَمرُ ال

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
اِسـتَـرَدَّ الحَـيـاةَ مِنكِ لَعَمرُ ال
لَهِ مَــن كـانَ لِلحَـيـاةِ مُـعـيـرا
2
رُبَّمـا تَـدرُجـيـنَ فـي أَوَّلِ النَـم
لِ إِذا مـا عَـدَونَ عـيـراً فَعيرا
3
وَتَــحُــلّيــنَ قَــريَـةً فَـسَـقـاكِ ال
مَوتُ كَأساً كَما سَقاها البَعيرا
4
أَتُــرَجّــيــنَ مِــن إِلهَــكِ عَــفــواً
وَتَـخـافينَ في الحِسابِ السَعيرا
5
لُعِـنَ الحِـرصُ كَـم تَـحَـكَّرتِ قـوتاً
ثُــمَّ خَــلَّفــتِ بُــرَّهُ وَالشَــعـيـرا

عن القصيدة

«اِستَرَدَّ الحَياةَ مِنكِ لَعَمرُ ال» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «اِسـتَـرَدَّ الحَـيـاةَ مِنكِ لَعَمرُ ال ... لَهِ مَــن كـانَ لِلحَـيـاةِ مُـعـيـرا». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0