اشتاقت الدار فابزغ أيها القمرُ
للشاعر رشيد مصوبع
1
اشـتـاقت الدار فابزغ أيها القمرُ
وارحـم قـلوبـاً مـن الأشواق تستعرُ
2
أهـلاً بـوجـهـك بـعـد البـعـد ننظره
ويـشـتـفـي بـعـد طول الغيبة النظر
3
إن كـان يـعذُل قوم في المديح أرى
مـديـحـكـم أوجـبـتـه البـدو والحضر
4
من مثلكم في ربوع النيل قد تركت
يــداه آثــار فــضــل ليــس تـنـحـصـرُ
5
لم تـبـق داراً بـارجـاء حـكـمتَ بها
مـاقـام للعـلم فـيـهـا مـنـكـم اثـر
6
لي حـظ تـمـداحـكم قبل الفراق وإن
ما فاتني في التنآئي مدحك العطر
7
تهدى القصائد من تلك الديار لكم
بــالشــوق حـاليـة بـالمـدح تـأنـزر
8
اليــوم أنــت مـديـر ارتـجـيـك غـداً
عـمـا قـريـبٍ بـمـصـرٍ بـين من وزرُوا
9
هــذي العــزائم والأخــلاق كـافـلة
بــأن تــخــر لديـك الأنـجـم الزهـر
تعليقات القراء 0