اشتاق شعري لامتداح المصطفى
للشاعر رشيد مصوبع
1
اشـتـاق شـعـري لامتداح المصطفى
شـوقـي لطـلعـته الكريمة إن جفا
2
يــا حـسـنـه يـومـاً تـبـدى لي بـه
يـوم خـؤُون الدهـر فـيـه قـد وفى
3
يــومٌ ذكــرت بـه زمـانـاً مـاضـيـاً
مـعـه ومـا أحـلى زمـان المـصطفى
4
كــانــت مـكـارمـهُ تـهـل سـخـائبـاً
فيه ومن فوق المكارم الأحتفا
5
لله أوقــاتٌ قــضــيــنــاهــا مـعـاً
ضـربـت بـهـا أمثال أوقات الصفا
6
كــانـت قـصـائده تـشـنـفـنـي بـهـا
وقــصــائد الشـعـراء عـود شـنـفـا
7
كـانـت عـلاه تـحيط بي فأسير ما
بـيـن الورى عالي المكان مشرَّفا
8
إن كـان سـرَّ زمـانـه الخالي فما
فـقـد الفـؤَادُ زمـانـه المـتخلفا
9
رجـلٌ إذا مـات النوال من الورى
تـحـيـا بـنائله المروءة والوفا
10
والله لولا مــكــرمــات بــنـانـه
لبـكـت عـيـونـي المـكرمات تأَسفا
11
عـاشَ الزمـانَ لكـي يـديـم نـواله
إنـسـاً عـلى وجـه الزمان وزخرفا
12
يــلتــذ واصــفــه بــوصــف خــلاله
إذ لا يـرى تـعـبـاً ويشرب قرقفا
13
هـذا الذي يـجـري اليـراع بمدحه
سـيـلاً ولا تـجـد اليـراعَ تـوقفا
14
وتــسـيـلُ فـي مـدحٍ يـراعـةُ شـاعـرٍ
إن كـان مـمـدوحُ اليـراعةِ مسعفا
15
وأراكَ اسخى الناس يا وهبي يداً
والجـودُ أحـسـن مـا أعـان مـصنفا
16
وإذا مـدحـتـك جـاء شـعـري خـلقـةً
وإذا مــدحـتُ سـواكَ جـاءَ تـكـلفـا
تعليقات القراء 0