لم ألقَ مثلكُم مليحاً يعشق
للشاعر رشيد مصوبع
1
لم ألقَ مــثــلكُــم مــليــحـاً يـعـشـق
يــا مــن مــلاحــة وجـهـه لا تـلحـقُ
2
ولذاك قــد زهــد الفـؤَاد بـكـل مـن
كــان الفــؤَاد بــه يــهـيـم ويـعـلق
3
نــمــشـي ونـنـظـرهـم كـانَّاـ لا نـرى
حــســنــا يـحـب ولا جـمـيـلاً يـعـشـق
4
مــع أنــنـا كـنـا إذا عـرضـوا لنـا
هـــب الفـــؤَأد لوصــلهــم يــتــحــرق
5
والشـيـءُ بـبـقـى شـائقـاً لعـيـونـنا
حـتـى تـرى العـيـنـان مـا هـو أشوق
6
ولانــت أحــسـن كـل مـن رمـقـتـهُ أن
ظــاري وأجــمــل كــل مـن هـي تـرمـق
7
ضــاق المــكــان بـنـا وليـس بـضـيـق
لكــن وســيــع الربــع دونــك ضــيــق
8
زرت المــكـان فـلم أجـدك ولم أجـد
شــمــلاً بــه قــد كـان حـولك يـحـدق
9
لا بدع إن هجروا فشمل ذوي الهوى
مــن بـعـد هـجـر حـبـيـبـهـم يـتـفـرق
10
إن كـــنـــتَ لا تــدري بــإلى شــيــقٌ
فـاعـلم بـانـي المـسـتـهـام الشـيـق
11
قــد أوحـشـتـنـي مـنـك قـامـة بـانـةٍ
كــانــت تــمــيــس بـه وجـفـنٌ يـنـطـق
12
اشـــفـــق عـــلى قـــلبٍ تــعــود أنــه
لو شــام مــســكـيـنـاً عـليـه يـشـفـق
تعليقات القراء 0