اِعدِل عَنِ الطَلَلِ المُحيلِ وَعَن هَوى
للشاعر أبو نُوّاس
1
اِعدِل عَنِ الطَلَلِ المُحيلِ وَعَن هَوى
نَـعـتِ الدِيـارِ وَوَصـفِ قَدحِ الأَزنُدِ
2
وَدَعِ العَـريـبَ وَخَـلِّهـا مَـعَ بُـؤسِها
لِمُـــحـــارِفٍ أَلِفَ الشَــقــاءَ مُــزَنَّدِ
3
وَاِقـصِـد إِلى شَـطِّ الفُـراتِ وَعاطِني
قَــبــلَ الصَـبـاحِ وَعـاصِ كُـلَّ مُـفَـنَّدِ
4
صَـفـراءَ تَحكي التِبرَ في حافاتِها
عُــقَــدُ الحَــبــابِ كَـلُؤلُؤٍ مُـتَـبَـدِّدِ
5
فَـــلَأَشـــرَبَــنَّ بِــطــارِفٍ وَبِــتــالِدٍ
بِـنـتَ الكُـرومِ بِـرَغـمِ أَنـفِ الحُسَّدِ
6
كَــرخِــيَّةــً كَــصَـفـاءِ وَجـهِ مَـشـوقَـةٍ
مَـرهـاءَ تَـرغَـبُ عَـن سَـوادِ الإِثمِدِ
7
حَـنَّتـ مُـكـاتَـمَـةً فَـبَـيـنَ جُـفـونِهـا
رَقــراقُ دَمــعٍ فـاضَ أَو فَـكَـأَن قَـدِ
8
وَتَــخـافُ تَهـدُرُهُ فَـتَـرفَـعُ جَـفـنَهـا
فَــالدَمــعُ بَــيــنَ تَــحَــدُّرٍ وَتَـصَـعُّدِ
تعليقات القراء 0