هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

الأَرضُ واسِعَةٌ نَعَم لَكِنَّهُم

للشاعر القاضي الفاضل

1
الأَرضُ واسِـــعَـــةٌ نَـــعَـــم لَكِــنَّهــُم
مَـلَكـوا عَـلَيـنـا نَـبتَها وَالمَعدِنا
2
وَالدَهــرُ يَــمـضـي حُـكـمُهُ فـي أَهـلِهِ
فَـالدَهـرُ قـاضـيـهِـم وَلَكِـن خَـصـمُـنا
3
إِن لَم أَكُن في الفَضلِ مَغبوناً فَلا
وَأَبــى الفَـضـيـلَةِ سـاءَنـي أُغـبَـنـا
4
شَهِـدَت قُـلوبُ النـاسِ عِـنـدَ عُـيونِهِم
أَنَّ الَّذي مِــن فَـوقِـنـا مِـن دونِـنـا
5
قَـد يَـشـهَـدُ الإِحـسـانُ أَنِّيـَ مُـحـسِـنٌ
فـي النـاسِ قَد جَرَتِ المَوَدَّةُ بَينَنا
6
وَصَــحِــبــتُهُ عُــمــري بِــوَصــفٍ واحِــدٍ
أَرعـى المُـسيءَ وَإِن دُعيتُ المُحسِنا
7
إِن قالَ خانَنِيَ الزَمانُ وَما اِقتَنى
لِزَمــانِهِ إِلّا لَعَــمــرُكَ مُــقَــتَــنــى
8
إِن قــلَ خــانَـنِـيَ الزَمـانُ فَـنَـفـسُهُ
قَـد كـانَ مِـنـهُ لَهـا أَعَـقَّ وَأَخـوَنـا
9
سَــلَفٌ يَــعــيــشُ بِــذِكــرِنــا فَـكَـأَنَّهُ
مِـن بَـعدُ لَو سَكَنَ التُرابَ نَبا بِنا
10
وَلِئامُ كُــلِّ النـاسِ أَحـمَـدُ سَـعـيِهِـم
تَـشـيـيـدُهُـم مـا كـانَ أَوَّلُهُـم بَـنـى
11
وَلَقَـد سَـكَـتُّ عَـلى الزَمانِ وَما جَرى
يَـومـاً وَلا يَـجـري عِـتـابٌ بَـيـنَـنـا
12
يَــمــضـي وَمـا ذَمَّمـتُ لَيـلاً كـافِـرا
مِــنــهُ وَلَم أَحـمَـد نَهـاراً مُـؤمِـنـا

عن القصيدة

«الأَرضُ واسِعَةٌ نَعَم لَكِنَّهُم» قصيدة للشاعر القاضي الفاضل، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «الأَرضُ واسِـــعَـــةٌ نَـــعَـــم لَكِــنَّهــُم ... مَـلَكـوا عَـلَيـنـا نَـبتَها وَالمَعدِنا». ولـالقاضي الفاضل قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0