الأنس بالمخلوق رق ظاهر
للشاعر عبد الله بلفقيه
1
الأنـس بـالمـخـلوق رق ظـاهـر
والأنـس بـالله جلا السرائر
2
مــن لاذ بــالله وفـوض أمـره
إليــه أعــلاه عـلى الزواهـر
3
وكــان مــولاه له مــعــيــنــاً
فـي كـل بـاطـن أمـره وظـاهرل
4
بــربــه ســبــحــانــه حــفــيــاً
فـي سـائر الأزمان والمظاهر
5
ارجــع إلى الله ولا تـخـالط
ولا تـصـاحـب قـط غـيـر طـاهـر
6
لا خـيـر في أهل الزمان هذا
مـا يـرتـضـيـهـم غير غر خاسر
7
فـفـر مـنـهـم واعـتـزل دوامـاً
مـا خـالط المجذوم غير قاصر
8
يـا صـاحـبـي جـربـت أهل قطري
ومـن بـه مـن سـائر العـشـائر
9
مـا قـرت العـيـنـان بـاصطفاء
لواحـد إلا أن يـكـون نـادرل
10
إن صـحـت من جور الزمان هذا
بـيـن الملا لم تلق قط ناصر
11
بــئس امـرؤ ظـن السـراب مـاءً
ما يجحد الفضل سوى المعاصر
12
فـــحـــســن الظــن ولا تــمــار
وأكــتــم الســر ودم مــحــاذر
13
واطـلب لهـم مـن ربـهم تعالى
تـوفـيـق خـيـر فـاللطيف قادر
14
فــاقـبـل النـصـح ولا تـجـادل
وخـذه مـجـانـاً مـن المـبـاشـر
15
وإن رددت النـصـح سـوف تـلقى
شـر النـدامـات لدى الأواخـر
16
ثـم الصـلاة والسـلام دايـماً
مـا لاح بـرق فـي سـحاب ماطر
17
عــلى النـبـي المـصـطـفـى وآلٍ
والصحب أهل المجد والمفاخر
تعليقات القراء 0