هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لزمت البيت في هذا الزمان

للشاعر عبد الله بلفقيه

العصر الحديث 24 بيتاً رويّها ن
1
لزمـت البـيـت فـي هذا الزمان
وتــركــت الأحــبــة والشـوانـي
2
وآليــــت عــــلى أن لاأبــــالي
بــمـن قـال بـعـذري أو قـلانـي
3
فــروحـت بـهـذا القـصـد جـسـمـي
وقــلبـي مـطـلقـاً مـمـا أعـانـي
4
وحـاصـل مـا نـظـرت الآن خـيراً
لنـفـسـي غـيـر فـي شغلي بشاني
5
هــنــيــئاً لامـرئ إخـتـار هـذا
وأفنى العمر في طلب الأماني
6
وعـاش خـامـلاً فـي النـاس سـالٍ
مـن الأكـدار مـن شـؤم الزمان
7
ألا يـا صـاح قـد جـربـت دهـري
ومــن أعــرفـه مـن قـاص ودانـي
8
سـنـيـنـاً فـي سـنـيـنٍ بـافـتضاءٍ
فــمــا تــم المــراد فـي فـلان
9
فـخـذ نـصـحـي ودع زيـداً وعمراً
قــم بـالفـرض واعـمـل للجـنـان
10
وحــســن الظــن لازمــه دوامــاً
بــكــل مــؤمــنٍ لو كــان جـانـي
11
ودم فــي طــاعــة الله بــذكــرٍ
وتـــســـبـــيـــح وتــالٍ للقــران
12
وذكــــر الله نــــورٌ أي نــــورٍ
وفـيـه الحـفـظ من شر الأواني
13
بـه يـعـلو الفـتى دنيا وأخرى
بــه يــســطــو عــلى إنـسٍ وجـان
14
بــه يــجــلى عــن القـلب صـداه
ومــا يــعــلوه مـن أدنـاس ران
15
بـه يـكـفـى الأذى ويـنـال عزاً
وفـوزاً بـعـد بـالحـور الحـسان
16
فــلازم ذكــر مــولاك تــعــالى
بـــإخـــلاصٍ وإيــاك التــوانــي
17
وكـد النـفس في الطاعات فرضاً
ونـفـلاً دائمـاً فـالعـمـر فاني
18
ولا تــغـتـر بـالدنـيـا وذرهـا
فـقـد جـمـعـت صـنـوف الامـتحان
19
فـكـم غـرت بـزيـنـتـهـا حـريـصا
وأهــوتــه حــضــيــضـات الهـوان
20
وآلتـــــــه إلى شـــــــر مــــــآلٍ
وشـر الزرع خـسـران المـجـانـي
21
فـأوصـيـك بـتـقـوى الله فالزم
فـفـيـه الخـيـر مـوصول العنان
22
فــقــد أوصـى بـه الله تـعـالى
وأخـــيـــار الورى فــي كــل آنٍ
23
وصــــلى ربــــنــــا عـــز وســـلم
على المختار هادينا اليماني
24
رســـول الله مـــع آلٍ وصـــحـــبٍ
شـمـوسِ العـلم أربـابِ البـيـانِ

عن القصيدة

«لزمت البيت في هذا الزمان» قصيدة للشاعر عبد الله بلفقيه، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 24 بيتاً ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «لزمـت البـيـت فـي هذا الزمان ... وتــركــت الأحــبــة والشـوانـي». ولـعبد الله بلفقيه قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

تعليقات القراء 0