الحَدُ لِلَّهِ اللَطيفِ بِنا
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
الحَـــدُ لِلَّهِ اللَطـــيــفِ بِــنــا
سَـتَـرَ القَـبـيحَ وَأَظهَرَ الحَسَنا
2
مــا تَــنــقَـضـي عَـنّـا لَهُ مِـنَـنٌ
حَــتّــى يُـجَـدِّدَ ضِـعـفَهـا مِـنَـنـا
3
فَـلَوِ اِهـتَـمَـمتُ بِشُكرِ ذاكَ لَما
أَصــبَـحـتُ بِـاللَذاتِ مُـفـتَـتِـنـاً
4
أَوطَــنـتُ داراً لا بَـقـاءَ لَهـا
تَـعِـدُ الغُـرورَ وَتُـنبِتُ الدَرَنا
5
مــا يَـتَـبـيـنُ سُـرورُ صـاحِـبَهـا
حَــتّــى يَــعــودُ سُــرورُهُ حَـزَنـا
6
عَجَباً لَها لا بَل لِمَوطِنَها ال
مَــغـرورِ كَـيـفَ يَـعُـدُّهـا وَطَـنـا
7
بَـيـنـا المُـقيمُ بِها عَلى ثِقَةٍ
فـي أَهـلِهِ إِذ قـيـلَ قَـد ظَـعَنا
تعليقات القراء 0