الحمد للهِ إِرغاماً لمن كفرا
للشاعر وردة اليازجي
1
الحــمــد للهِ إِرغــامــاً لمــن كـفـرا
وبـــعـــدهُ لطــبــيــبٍ فــضــلهُ غــمــرا
2
شــهــمٌ بـهِ أرسـلَ اللهُ الكـريـمُ إلى
عـبـادهِ رحـمـةً يـحـيـى بـهـا البـشرا
3
هــو الطــيــبُ الذي أحـيـت عـنـايـتـهُ
لنـا الخـليلَ الذي بالبُرءِ قد طفرا
4
ســليـمُ قـلبٍ يـلبّـي المـسـتـجـيـرَ بـهِ
فـوراً ويـجـبـرُ قـلبـاً مـنـهُ مـنـكسرا
5
يـغـنـي المـريـضَ إذا مـا جآءَ عائدَهُ
عــن الدوآءِ بــلطـفٍ مـنـهُ قـد بـهـرا
6
يـا مـفـردَ اللطـفِ فـي خَـلقٍ وفي خُلُقٍ
وجـامـعَ الفـضـلِ عـقـداً فاخَرَ الدُّرَرا
7
شــمـائلٌ لو تـلاهـا الواصـفـونَ عـلى
مـن عُـدِّدَت فـيـه أنـواعُ السـقام برا
8
حــمَّلـتـنـا ثـقـلَ فـضـلٍ لا نـقـومُ بـهِ
ولا يــفــيــهِ ثــنـآءٌ طـالَ أم قـصـرا
9
جـبـرتَ قـلبـاً كـسـيـراً إذ دعـاكَ فلم
يَــخِــب لهُ أمــلٌ مـن فـضـلكَ انـتُـظِـرا
10
نـثـنـي عـليـكَ بـطيبِ الشكرِ ما طلعت
شمسٌ وما البدرُ في جنحِ الظلام سرى
تعليقات القراء 0