في الشرقِ شمسٌ للنهارِ نظيرُها
للشاعر وردة اليازجي
1
فـي الشـرقِ شـمـسٌ للنـهـارِ نـظـيرُها
فـي الغـربِ شـمـسٌ ليـسَ يـغربُ نورُها
2
إن لم تَـزُر هـذي البـلادَ فـقد أَتت
مـنـهـا مـكـارمُهـا العـظـامُ تزورُها
3
ســلطــانــةٌ حَــوتِ الفــخــارَ لأنـهـا
فــي دارِ نــابـليـونَ قـامَ سـريـرُهـا
4
وإذا تــعــاظــمـتِ الأمـورُ واشـكـلت
فـلدارهـا العـليـآءِ كـانَ مـصـيـرُها
5
يا مَن بها ازدَهَتِ النسآءُ لِمَا رأَت
مــن كــلِّ مـنـقـبـةٍ يـفـوحُ عـبـيـرُهـا
6
أنـتِ الفـريدةُ في الأنامِ وليسَ من
عــجــبٍ فــإنَّ الشــمـسَ عـزَّ نـظـيـرُهـا
7
وإذا نــســآءُ العــصــرِكــانـت روضـةً
فــالوردُ أنــتِ بــهِ تُــزانُ زهـورُهـا
8
هــجــمـت عـلى دار المـلوكِ قـصـيـدةٌ
مــن نــظــمِ جــاريـةٍ تُـخَـظُّ سـطـورُهـا
9
قــد نـالت الشـرفَ الرفِـيـعَ وإنـمـا
أبــدى بـهـا خـجـلاً لديـكِ قـصـورُهـا
10
إن صــادَفَــت مــنـكِ القـبـول ووجَّهـت
نــظــراً اليَّ فــقـد أَفـادَ مـسـيـرُهـا
11
وأَرَى بـــنـــاتِ الشــرقِ تــحــســدُنــي
مــانــلتُ مــن نِـعَـمٍ يـطـولُ سـرورُهـا
تعليقات القراء 0