الحمد لله الذي قد أبطلا
للشاعر أحمد بن علي بن مشرف
1
الحـــمـــد لله الذي قـــد أبـــطــلا
بـــشـــرعـــه حـــيــلة مــن تــحــيــلا
2
ورام بــــالحــــيــــلة إن يـــحـــللا
مــــا حــــرم الشــــرع له وعـــطـــلا
3
وبـــعـــد ذا فـــافـــضــل التــحــيــة
نــهــدي إلى ذي الشــيـم المـرضـيـه
4
فـــقـــيــه عــصــره بــلا مــدافــعــي
ذا الفضل والعلم الشريف النافعي
5
عــبــد اللطــيـف ابـن أئمـة الهـدى
مـــن نـــصــر الديــن بــهــم وجــددا
6
وبـــعـــد ذا يــا صــفــوة الإخــوان
طـــــرا ويـــــا نـــــادرة الزمـــــان
7
مــــاذا تــــرى فــــي رجــــل لئيــــم
يــدعــونــه الجــهــال بــالحــكــيــم
8
أراد أن يـــســـلب وقــف المــســجــد
لقـــلة التـــقــوى وعــظــم الحــســد
9
فــاحــتــال مــع جــمـاعـة فـي ورقـه
مــكــذوبــة مــصــنــوعــة مــخــتـرقـه
10
حـــوت مـــن كـــل بـــاطــلٍ مــزيــفــاً
مــثــل دم عــلى قــمــيــص يــوســفــا
11
فـسـاقـنـا الشيخ إلى القاضي الذي
قــدمــتــه أكــرم بــه مــن جــهـبـذي
12
أحــضـرنـا واسـتـنـطـق الخـصـم فـمـا
راي لديـــه حـــجــة واســتــعــجــمــا
13
حــتــى راه يــشــبــه المــبــرســمــي
يــهــذي ولم يــحــســن مــا يــكـلمـي
14
ولم يــزل عــن أمــره يــســتــخــبــر
حــتـى بـدى الأمـر الذي لا يـنـكـر
15
صــك عــليــه خــتــم قــاضــي البــلد
لا يــســتــطــيــع حــجــده مــن أحــد
16
أثــبــت أن النــخــل وقـف المـسـجـد
فـــــزال ليـــــل الشــــك والتــــردد
17
وقـــد أبـــان إنـــمـــا الحـــكـــيــم
مــــــــزور وأنــــــــه أثــــــــيــــــــم
18
بــــــحـــــجـــــده لذلك العـــــقـــــار
وبــــيــــع مـــائه الزلال الجـــاري
19
قــــد بـــاعـــه بـــمـــائتـــي ريـــال
بــصــيــغــة المــخــادع المــحــتــال
20
وجـــاء بـــالتـــمـــويــه للعــبــاره
مـــــــطـــــــول لمــــــدة الأجــــــاره
21
إلى ثــــلاثــــمــــائة ســـنـــيـــنـــا
يــــخــــادعــــون اللَه والذيــــنــــا
22
تـــلاعـــبٌ بـــالديـــن واســتــهــزاء
كــأنــهــم لم يــقــرءوا الأحــيــاء
23
فــمــا تــرى فــي مــثـل ذا المـزور
هــل هــو بـالتـأديـب والحـبـس حـرى
24
أو أنـــه يـــســـتـــوجــب النــكــالا
كــمــا نــرى فــي ديـنـنـا مـحـتـالا
25
فـامـنـن عـليـنـا بـالجـواب الشافي
فــي ردعــكــم للظــالمــيــن كــافــي
26
لا زلتـــم للعـــالمــيــن مــنــهــلا
وراد عـــيـــن كـــل مـــن تـــحـــيــلا
27
ثـــــــم صـــــــلاة اللَه والســــــلام
مـــا اخـــتــلف الضــيــاء والظــلام
28
عـــلى النـــبــي العــربــي أحــمــدا
وإله ومــــن بــــهـــديـــه اهـــتـــدى
تعليقات القراء 0