الديكُ عِندَ نَبشِهِ قَد لَمَحا
للشاعر محمد عثمان جلال
1
الديــكُ عِــنــدَ نَــبــشِهِ قَــد لَمَـحـا
لُؤلُؤَةً لَقَــــــطَهــــــا وَفَــــــرِحــــــا
2
رَأَيـــتـــهُ وَقَـــد أَتـــى لِلجــوهَــري
وَقـــالَ ذي لُؤلُؤَةٌ هَـــل تَـــشـــتَــري
3
تِــــلكَ لَعَــــمـــري دُرَةٌ يَـــتـــيـــمَه
فَــاِشــتَــراهـا وَلَو بِـدون القـيـمَه
4
حَـــبَّةـــُ بُـــرٍّ لي مِـــنــهــا أَنــفَــع
فَــاِدفَــع إِليَّ مــا تُــريــدُ تَــدفَــعُ
5
وَكُــنــتُ قَــد شَهــدتُ تِــلكَ الوَقــعَه
وَكــانَ ذا بَــعــد صَــلاةِ الجُــمــعَه
6
وَلَم أَدُم أَن مَــــرَّ بــــي كِــــتــــابُ
فـــي يَـــد شَـــيـــخٍ صَــدَّهُ الشَــبــابُ
7
وَقــالَ لي هَــل تَـشـتَـري الكِـتـابـا
تَـــغـــنــمــه وَتَــغــنــم الثَــوابــا
8
فَـــلم أُسَـــفِّهــهُ بَــل اَشــتَــريــتــه
بِـــثَـــمـــنٍ بَـــخــسٍ وَمُــذ قَــرَيــتــه
9
وَجـــدتـــهُ الكــشــاف لِلزَّمَــخــشَــري
فَـــقُـــلت نَــعــم بــائِعٌ وَمُــشــتَــري
10
وَقُـــلت فـــي نَــفــســي كَــيــفَ هَــذا
لا خــابَ مَــن بِــرَبِّهــ اِســتَــعــاذا
11
سُــبــحــانــهُ يَــخــصُ مَـن شـاءَ بِـمـا
شاءَ مِن أَهلِ الأَرضِ أَو أَهلِ السَما
12
القـــرط مَـــع غَـــيـــرِ ذَوي الآذان
وَالفــول مَــع غَـيـرِ ذَوي الأَسـنـان
تعليقات القراء 0