الفخر لو نادى المكارم أن صفى
للشاعر محمد شهاب الدين
1
الفخر لو نادى المكارم أن صفى
أخـلاق أربـاب الكـمـال وأنـصـفي
2
لأتـت تـقـول بـمـلء فـيـهـا إنهم
أحــلى ولولا فــضــلهـم لم أعـرف
3
خـلق الكـرام ذوي الكـمـال مآثر
بــبــشــاشــة وســمــاحــة بـتـعـطـف
4
وإذا هــم قــالوا فـصـدق قـولهـم
أو واعـدوا فـالوعـد لم يـتـخـلف
5
أبــدا شــمـائلهـم تـريـك جـمـالة
أو ما ترى هذا الجمال اليوسفي
6
جـز بـالحمى واشهد معانيه التي
بـبـديـعـهـا حـسـنـاً بياني لم يف
7
هـو فـخـر أربـاب الكمال وذخرهم
ومـــشـــرف الأقـــران أن تـــشــرف
8
يرعى الجوار ويبذل المجهود في
نـيـل العـلى بـإغـاثـة المـتـلهف
9
وإذا المـفـاخـر قـد توقف أمرها
أجـرى النـدا مـجـراه دون تـوقـف
10
ســطــعــت أشـعـة نـوره وتـكـامـلت
أقــمــارهــا وزهـت بـغـيـر تـكـلف
11
فـازدد بـه يا فخر تيهاً وافتخر
يـا صـيـل خـال للمـعـالي يـقـتفي
12
آبــاؤه الكــرمـاء فـرع أصـولهـم
ثــمــراتــه تـجـنـي ومـورده صـفـي
13
للعــيــن مــنـه مـا يـزيـد مـسـرة
ولمــســمــع الآذان الطـف مـتـحـف
14
صــرح بــه أولا تــصـرح فـالسـنـا
عـمـن يـرى شـمس الضحا لا يختفي
15
بــلغــه عـنـي مـا يـفـوح عـبـيـره
طـيـبـاً كـمـخـتوم الرحيق القرقف
16
أنــشـأتـه مـدحـاً لحـضـرتـه التـي
مـن شـأنـهـا إسـعـاف من لم يسعف
17
غـايـات سـؤلي وانـتـهـاء مـآربـي
إنـجـاز وعـدك للسـمـى الصـيـرفـي
تعليقات القراء 0