هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

الله أكبر فزتُ بالوصالِ

للشاعر عبد الله بلفقيه

البحر الرجز العصر الحديث 42 بيتاً رويّها ل
1
الله أكـــبـــر فـــزتُ بـــالوصــالِ
ونـــلت مـــا أرجــوه بــالكــمــالِ
2
مــن وصــل ليــلى بـغـيـة الرجـالِ
فـــقـــد أجـــاب الرب لي ســـؤالي
3
فــالحــمـد لله الجـواد الأعـظـم
الغـافـر الزلات ذي العطا الجم
4
فــكــم عــفــى ســبــحـانـه وأنـعـم
مــن غــيــر سـبـقٍ مـوجـب المـنـالِ
5
مــن حــســن الظــن بـرب الأربـاب
ودام عــبــدا قــائمــاً بــالآداب
6
وأدمــــن القـــرع ولازم البـــاب
نـال المـنـا مـن بـهـجـة الجـمال
7
قــل للحــســود دم عــلى هــوانــك
بـالرغـم فـي أهـلك وفـي مـكـانـك
8
كــدرت بــالبــلوى صــفــا زمـانـك
وعـــشـــت حــيــاً طــالب المــحــال
9
فــثــق بــربــك راضــيــاً بـحـكـمـه
الله أرحــم بــالفــتــى مـن أمـه
10
ســلم هــديــت واكــتــف بــعــلمــه
هــذا مــقــام الصــفـوة الأبـدال
11
فــالرزق فــي حـق الورى مـقـسـوم
عـــنـــد الإله مـــقـــدر مــعــلوم
12
يـــأتـــي لكـــل مـــاله مـــرســـوم
ولم يـــفـــتـــه صـــاحـــبٌ بـــحــال
13
يـا ويـح قومٍ قد أطالوا التعبا
حـرصـاً لسـعـي مـالهـم قـد كـتـبـا
14
فـقـل لهـم إن العـنـا والنـصـبـا
بــعــد المــقـدر شـيـمـة الجـهـال
15
دع الهــــمــــوم يـــا أخـــي وروح
قــلبــك وجــسـمـك عـن ونـا مـبـرح
16
فــقــد كــفــاك الرب ذا فــصــحــح
عـقـد اليـقـيـن بـالدليل الجالي
17
واجــهــد هــديـت فـي حـصـول زادك
مــن هــذه الدنــيــا إلى مـعـادك
18
تــلقــى هــنـاك ثـمـرة اجـتـهـادك
عـــلى نـــعـــيـــمٍ ومــقــامٍ عــالي
19
وليـــس يـــخــفــى أن هــذه الدار
دار البلا دار الفنا والاكدار
20
قـد عـزفـت عـنـهـا نفوس الأخيار
لمــــا رأوهــــا عـــرضـــة الزوال
21
فــلا يــغــرك رونــق التــلابـيـس
مـن الهـوى والنـفـس جـنـد إبليس
22
فـبـيئس عبد النفس والهوى بيئس
عــقــبـاه فـي الأخـرى إلى وبـال
23
ولا تــضــيـع فـي الفـضـول عـمـرك
ودع أمــور النــاس واصـلح أمـرك
24
ولا تــغــالب بــالحــظــوظ دهــرك
وخــذ صــلاحــك مــنــه بـاحـتـيـال
25
ودار كـــل النـــاس بـــالمـــبــاح
ولا تــــســــر إلا إلى الصــــلاح
26
والصــمــت فــيــه غـايـةُ ارتـيـاح
ومـا السـلامـة غـيـر فـي اعتزال
27
جــهــد اللبــيـب فـي صـلاح حـاله
مـــن ديـــنـــه ونـــفــســه ومــاله
28
ومــا يــجــر النــفــع فــي مــآله
فــاجــهــد وكــد النــفــس للمــآل
29
لا تــطــلب الجــاه فـإنـه الداء
ومـــنـــبـــعٌ للمـــوبـــقـــات جــدا
30
فــفــر مــنــه تــســتــرح وتــهــدا
عـــلى دوام الوقـــت نــاجٍ ســالي
31
ايــاك لا تــكــثــر مــن الصـحـاب
لا ســيــمــا فــي زمــن ارتــيــاب
32
فــــلا يـــغـــرك لامـــع الســـراب
كـــم صـــاحــبٍ صــار عــدواً قــالي
33
ولا تــخـالل غـيـر مـن يـصـافـيـك
ولا يــخــوك ظــاهــرك وخــافــيــك
34
وإن تــقــمـه فـي مـقـام يـكـفـيـك
عـــلى كـــمــالٍ أحــســن الخــصــال
35
سـر بـالوسـط فـالنـهـج هذا أعدل
إذ ســالك الطــرفــيـن عـي أخـبـل
36
واقـنـع فـهـذا الكـنـز لا يـحـصل
إلا لمــن يــسـمـو إلى المـعـالي
37
وزع لك الأوقــات يــنــتــظــم لك
حـالك ويـجـمـع فـي الدوام شـملك
38
واسـلك طـريـق الزهـد نـعـم مسلك
لطـــــالب العـــــز بــــلا جــــدال
39
والخير أجمع في اقتفا الشريعه
فـــيـــا له للفــوز مــن ذريــعــه
40
ذا سـيـر مـن سـاد الورى جـمـيعه
صـــلى عـــليــه الله بــالتــوالي
41
عـلى عـدد طـش المـطـر والأشـجار
ومــا نــسـيـم هـب وقـت الأسـحـار
42
مــع آله والصــحـب قـادة أخـيـار
أكــرم بــهــم مــن ســادةٍ مــوالي

عن القصيدة

«الله أكبر فزتُ بالوصالِ» قصيدة للشاعر عبد الله بلفقيه، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 42 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «الله أكـــبـــر فـــزتُ بـــالوصــالِ ... ونـــلت مـــا أرجــوه بــالكــمــالِ». ولـعبد الله بلفقيه قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0