المَرءُ نَحوٌ مِن خَدينِه
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
المَــرءُ نَــحـوٌ مِـن خَـديـنِه
فـيـمـا تَـكَـشَّفـَ مِـن دَفـينِه
2
كُــن فــي أُمــورِكَ ســاكِـنـاً
فَـالمَـرءُ يُـدرِكُ فـي سُكونِه
3
وَأَلِن جَــنــاحَــكَ تَــعــتَـقِـد
فـي النـاسِ مَـحـمَدَةً بِلينِه
4
وَاعــمِــد إِلى صِـدقِ الحَـدي
ثِ فَــإِنَّهــُ أَزكــى فُــنــونِه
5
وَالصَــمـتُ أَجـمَـلُ بِـالفَـتـى
مِـن مَـنـطِـقٍ فـي غَـيرِ حينِه
6
لا خَـيـرَ فـي حَـشـوِ الكَـلا
مِ إِذا اهتَدَيتَ إِلى عُيونِه
7
وَلَرُبَّمــا احــتَـقَـرَ الفَـتـى
مَــن لَيـسَ فـي شَـرَفٍ بِـدونِه
8
كُـــلُّ امـــرِئٍ فـــي نَـــفــسِهِ
أَعــلى وَأَشـرَفُ مِـن قَـريـنِه
9
مَــن ذا الَّذي يَـخـفـى عَـلَي
كَ إِذا نَـظَـرتَ إِلى خَـديـنِه
10
رُبَّ امـــــرِئٍ مُـــــتَــــيَــــقِّنٍ
غَـلَبَ الشَـقـاءُ عَـلى يَقينِه
11
فَــــــأَزالَهُ عَـــــن رُشـــــدِهِ
فَــابـتـاعَ دُنـيـاهُ بِـديـنِه
تعليقات القراء 0