الموت يا ذا الخل حاكمنا واج
للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي
1
المـوت يـا ذا الخل حاكمنا واج
مــعــنــا نــلّبــي صــوتـه ونـجـيـبُ
2
وقــضــاهُ امــرٌ مـحـتـمٌ فـيـه عـلى
كــل الورى مــا مــنــه قـط هـروبُ
3
لكـن مـن المـسـتـصـعبات وما يضا
هـيـهـا اقـتضاب الغصن وهو رطيبُ
4
وهـجـوم يـوم البـيـن صـعـبٌ هـولهُ
والكــاس مــرٌ فـيـه ذا المـشـروبُ
5
لكـنـمـا حـكـم الاله عـلى الرضا
والرغــم فــيــنـا نـافـذ ومـصـيـبُ
6
فتعز يا ابن الودّ والصبر الذي
تــعــنــو بــه لك أجــره مــكـتـوبُ
7
إذ أنـت مَـن منك الأنام بأسرهم
يــتــعــلمــون الصــبــر يـا أيـوبُ
8
والعـهـد مـنـي فـيـك إنك خير مَنْ
بـيـن الخـلايـق زانـه التـهـذيـبُ
9
فـليـسبغ المولى عليك من العلا
نـعـمـاً بـهـا صـعـب المـصاب يطيبُ
10
وليـبـقـك الله المـهـيـمن سالماً
أبـداً لنـا يـا أيـهـا المـحـبـوبُ
تعليقات القراء 0