الميل في الأمرين لا ينكر
للشاعر محيي الدين بن عربي
1
المـيـل في الأمرين لا ينكر
لكــنــه فــي جــانــبــي أظـهـر
2
لأنــنــي بــالجــســم حــصَّلـتـه
مــشــاهـداً للعـيـن إذ تـبـصـر
3
ثم اجتمعنا في المعاني وقد
زدت بــمـيـل الحـسِّ إذ تـشـعـر
4
اضــرب أســداسـاً بـأخـمـاسـهـا
لعــلنــي فــي ضــربــهـا أذكـر
5
مــا فـاتـنـي مـنـه وإنـي إذا
أذكــره يــشــهــدنـي المـحـضـر
6
وذا عــزيــز إنْ يــرى حـاصـلاً
ومـــا عـــليــه أحــد يــعــثــر
7
يــخـسـر مـن كـان مـليـكـاً بـه
ويــربــح الســوقـة والمـتـجـر
8
يـعـطـي ولا يـأخـذ وهـو الذي
يـظـهـره فـي عـيـنـه المـظـهـر
تعليقات القراء 0