بِأبِي هوىً فارقْتُه ولِمثلِه
للشاعر أسامة بن منقذ
1
بِــأبِــي هــوىً فــارقْــتُه ولِمـثـلِه
لو كـانَ يُـوجـدُ مـثلُه خُلِق الهَوَى
2
حَـازَ الجـمَـالَ بـأسرِه لم يَحوِ مِنْ
فِـتَـنِ المـلاحـةِ يُوسفٌ ما قَد حَوَى
3
فـي القَـلبِ مـنـه غُلّةٌ فَلَوِ اُغتَدى
فـي مـاءِ خـدَّيْهِ غَـرِيقاً مَا ارْتَوَى
4
يَــلحـى عـليـه خَـلِيَّ بـالٍ مـا دَرَى
دمعَ الغَرامِ ولا دَرى كيفَ الجوَى
5
مــتــكـلِّفٌ مَـقْـتَ النّـصـيـحَـةِ مـالَهُ
رُشْـدُ المـحـبِّ ولا عـليـه إن غَـوَى
6
وأنـا المـروَّعُ بـالنّـوى لو أنّنِي
أحـبـبـتُهـا لجَـرَتْ بِـفُـرقَـتِها نَوَى
7
فـعـلامَ يَـلْحَـى اللائمُون بجهْلِهم
مَـن جُـرحُهُ فـي الحُـبِّ عـنـدَهمُ شَوَى
تعليقات القراء 0