أَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةً
للشاعر عبيد بن أيوب العنبري
1
أَذِقـنـيَ طَـعـمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةً
عَـلَيَّ فَـإِن قـامَـت فَـفَـصِّلـ بـنـانِـيا
2
خَـلَعـت فُـؤادي فَـاِسـتُـطـيـرَ فَأَصبَحَت
تَـرامـى بِهِ البيدُ القِفارُ تَرامِيا
3
كَــأَنّــي وَآجــالَ الظِّبــاءِ بِــقَـفـرَةٍ
لَنــا نَـسَـبٌ تَـرعـاهُ أَصـبَـحَ دانِـيـا
4
رَأَيــنَ ضَــئيـلَ الشَّخـصِ يَـظـهَـرُ مَـرَّةٌ
وَيَـخـفى مِراراً ضامِرَ الجِسمِ عارِيا
5
فَـأَجـفَـلنَ نَـفراً ثُمَّ قُلنَ اِبنُ بَلدَةٍ
قَـليـلُ الأَذى أَمـسـى لَكُـنَّ مـصافِيا
6
أَلا يـا ظِـباءَ الرَّملِ أَحسن صُحبَتي
وَأخـفـيـنَـني إِن كانَ يَخفى مَكانِيا
7
أَكَـلتُ عُـروقَ الشَّري مَـعـكُنَّ وَالتَوى
بِـحَـلقِـيَ نَـورُ القَـفـرِ حَتّى وَرانِيا
8
وَبِـتُّ ضَـجيعَ الأُسودِ الجَونِ بِالغَضا
كَـثـيـراً وَأَثـنـاءُ الحَـشاشِ وسادِيا
9
فَـقَـد لاقَـت الغِـزلانُ مِـنّـي بـليـة
وَقَد لاقَت الغيلانُ مِنّي الدَّواهِيا
10
وَمِـنـهُـنَّ قَـد لاقَـيـتُ ذاكَ فَلَم أَكُن
جَباناً إِذا هَولُ الجَبانِ اِعتَرانِيا
11
أَذقـتُ المَـنـايـا بَـعـضَهُـنَّ بِـأَسهُمي
وَقَـدَّدنَ لحـمـي وَاِمـتَـشَـقـنَ ردائِيـا
12
إِذا هِـجـنَ بي في جُحرِهِنَّ اِكتَنَفنَني
فَـلَيـتَ سُـلَيـمـانَ بـنَ وَبـرٍ يَـرانِيا
13
فَـمـازِلتُ مُـذ كُـنتُ اِبنَ عِشرينَ حِجَّةً
أَخـا الحَـربِ مَـجـنِيّاً عَلَيهِ وَجانِيا
تعليقات القراء 0