بَانَ الخَيالُ وَإِنْ أَبَانَ نَزيلا
للشاعر الشاب الظريف
1
بَـانَ الخَـيـالُ وَإِنْ أَبَـانَ نَزيلا
وَسَـرَى شَـذاكَ وإِنْ مَـنَـعْـتَ رَسُـولا
2
فَهَـمَـمـتُ أَنْ أَجْـفُـو خَـيالَكَ غيرةً
فَــمَــنــحْــتُه قُـبَـلاً لَهُ وَقُـبُـولا
3
وَحَــفِــظْـتُ نِـسْـبَـتَهُ إِلَيْـكَ مَـحـبّـةً
مِــنْ ظَــنِّهــِ أَنِّيــ أَرَاكَ بَــدِيــلا
4
وَزَعَـمـتُ أَنَّ العَهْـدَ لَيْـسَ بِـضَـائِعٍ
وَأَرى الصُّدُودَ لِضــدِّ ذَاكَ دَلِيــلا
5
وَوَعـدْتَـنِـي بِـاللَّحْـظِ مِـنْكَ زِيادةً
فَـوَجـدْتُ مِـيـعـادَ العَـلِيلِ عَلِيلا
6
للَّه عِــيــسُــكَ يَــوْمَ حَـنَّتـْ لِلنَّوى
لَمْ يُـبْـقِ مُـطْـلَقُهـا لَنَـا مَعْقُولا
7
بِـنْـتُـمْ بِـكُـلّ حَـمُـولةٍ قَـدْ أَوْدَعَتْ
قَـلبـاً كَـمَـا شاءَ الغَرامُ حَمُولا
8
كَـمْ لفـظةٍ حَفَّتْ على الحادِي وَقَدْ
أَلْقَـتْ جَـوىً بـيـنَ الضُّلوعِ ثَقِيلا
9
يا هِنْدُ لَمْ تَتْرُكْ جُفونُكِ بالحِمَى
إِلَّا جَـريـحـاً مِـنْـكِ أَوْ مَـقْـتُـولا
10
هَـلْ أُوْدِعَـتْ لأَبي المحاسِن يُوسُفٍ
فِــيــهـنَّ أَحـكـامٌ قُـسِـمْـنَ فُـصُـولا
تعليقات القراء 0