ببابك يا قدوس عبدك قد نزل
للشاعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
1
بــبــابــك يــا قــدوس عــبــدك قــد نــزل
يـــروم نـــوالا مـــن يـــا ســيــدي أجــل
2
ويــطــلب غــفــرانــا يــليــق بــفــضـلكـم
وافــضــل رضــوان مــدى الدهــر لم يــزل
3
وأشـــرف تـــقـــريـــب وأجـــمـــل خـــلعـــة
من الحب والتقوى على الصدق في العمل
4
وأوفــــر احــــســــان وأقـــرب مـــنـــهـــج
وأعــلى مــنــال فــوق مـا يـبـلغ الامـل
5
وانـــجـــح قـــصـــد مــع تــوالي هــدايــة
يــنـال بـهـا الحـب الشـريـف مـع الوجـل
6
ويــحــذوا بـهـا حـذو الحـبـيـب رسـولنـا
مـــحـــمــد المــخــتــار طــه الذي فــضــل
7
أمـــيـــنــك مــصــبــاح الوجــود وأنــســه
وأشـــرف مـــحـــبـــوب لحــضــرتــكــم وصــل
8
جــمــيـل الخـصـال خـيـر مـن وطـئ الثـرى
الذي قـد كـسـى مـن حـبـكـم أشـرف الحلل
9
مـفـيـد جـمـيـل القـول والنـيـل مـن رقا
مــقــامــات قــرب عــيــره قــط لم تــنــل
10
شــفــيــع أهــيـل اضـر عـنـد انـزعـاجـهـم
ومــنــقــذهــم مـن سـيـء البـؤس والعـطـل
11
مــمــد جــمــيــع العــارفــيــن دليــلهــم
مــظــفــرهــم مــؤى الغــريــب ومــن نــزل
12
أمان البرايا مأمن الخوف رحمة الورى
مــنــقــذ اللاجــئيـن مـن مـوجـب الخـبـل
13
بـديـع السـنـا غـوث الضـعـيـف ومـن جـنا
مـنـيـل المـنـى فـاقـصـده ان مسك الخلل
14
وقــل يــا رســول اللَه دارك وخــذ يــدي
فــانـي نـعـم فـارقـت مـا يـوجـب الخـجـل
15
وســل مــا تــشــا مــن حــبــه بــجــنـابـه
تــنــال مــنــالات الكــمــال عــلى عـجـل
16
وآل وأصــــحــــاب كـــرام ومـــن حـــبـــوا
مـــودتـــه مـــع مـــن له صـــادقـــا رحــل
17
ونـرجـوا به حسن الختام وحضرة الكمال
لديـــنـــا عـــنـــدمـــا يـــحــضــر الاجــل
تعليقات القراء 0