بديع نثرٍ رقّ حتَّى غَدا
للشاعر أبو إسحاق الحُصْري
1
بــديــع نـثـرٍ رقّ حـتَّى غَـدا
يَــجْــرِي مَــعَ الرُوح كـمـا تـجـري
2
مِـنْ مُـذْهَـبِ الوَشْـي على وَجْهِهِ
ديــبـاجـةٌ ليـسَـت مـنَ الشِّعـر
3
كـزهـرةِ الدنيا وقد أقبلت
تَــرُود فـي رَوْنَـقـهـا النـضْـرِ
4
أو كالنسيم الغَضِّ غِبَّ الْحَيا
يــخْــتَــال فـي أرديـة الفَـجْـرِ
تعليقات القراء 0