هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

بربك يا دمية المعبد

للشاعر جواد الشبيبي

1
بــربــك يــا دمــيــة المــعــبــد
صــلي صــبــك المــبــتــلى أوعــد
2
ويــا عـمـرك اللَه لا تـتـركـيـه
بــيــن المــعـافـى وبـيـن الودي
3
عـــبـــثــت بــه مــدة فــارحــمــي
وجـــرت عـــلى قــلبــه فــاقــصــد
4
كــفــاه مــن الوجــد مــا نــاله
مــن الضــر والســقــم المــجـهـد
5
لقــد لامــه فــيــك حــتـى أخـوه
وقــــد مــــله أشــــفـــق العـــود
6
رعـــاك الذي قـــاد قــلبــي الي
ك ومــا كــان قــلبــي بـالأقـود
7
ألا تــذكــريــن زمــانــاً مــضــى
إذ العــيــش غـض الحـواشـي نـدي
8
وإذ نـحـن لا نـعـرف المـنـحـنـى
ولا أرض ســــلع ولا ثــــهـــمـــد
9
ألم نـعـقـد العـهـد أن لا نـحو
ل عــن الود فــي ذلك المــعـهـد
10
فــمــا بــال ودي لم يــنــتــقــص
ومــــا بــــال جــــدي لم يــــزدد
11
لك الخـيـر لا تـصـدق القائلون
ولا تــصــدق الخــود فــي مـوعـد
12
وأخـــســـر كـــل الورى صـــفــقــة
فـــتـــى أخـــلص الود للخـــريــد
13
وكــم ليــلة فــيــك قــد بــتـهـا
عـلى حـر جـمـر الغـضـا المـوقـد
14
يــقــلب طــرفـي فـيـهـا النـجـوم
ويـــلعـــب بــالجــدي والفــرقــد
15
ســـلكـــت لأجــلك طــرق الضــلال
وزغـــت عـــن الســـنـــن الأرشــد
16
وفــارقــت فــيــك سـبـيـل الهـدى
وليــس المــضــلل كــالمــهــتــدي
17
فـــالف ســـلام إذا مـــا وصـــلت
عــلى ســاكــن الديـر والمـسـجـد
18
وألف عـــفـــاء إذا مــا هــجــرت
عــلى العــيــش والزمـن الأرغـد
19
وقــد كــنـت أحـسـب قـبـل الهـوى
بـــأن الهـــوى أســلس المــقــود
20
وكـــل بـــعــيــد إذا مــا رأتــه
عـــيـــنــي تــنــاولتــه بــاليــد
21
فـــلمـــا تـــوســـطـــت فـــي لجــه
وأعــيـى الخـلاص عـلى المـنـجـد
22
هــنــالك صــدقــت مــا قــيــل لي
وأصــغــيـت سـمـعـاً إلى المـرشـد
23
عـلى حـيـن لا اسـتـطـيع الفرار
ولو كــنــت فــي أوســع الفـدفـد
24
وأصــبــح قــلبــي أســيـراً لديـه
وليـــس يـــحـــاول أن يـــفــتــدي
25
وكــم قــلت للقــلب لمــا عــصــى
وعــاصــي الزمــام فــلم يــنـقـد
26
أيـا قـلب دع عـنـك ذكـر الهـوى
وخـــلي البـــطـــالة للمـــفــســد
27
أيـا قـلب مـا أنـت والغـانـيات
وأيــن حــليــف النــهــى مــن دد
28
فــقــال لك اللوم لا لي فـأنـت
القــيــت بــي فــي فــم الأســود
29
ألم أك خـــلواً فـــحـــاولتـــنــي
عـــليـــهـــا ولولاك لم أعـــمــد
30
فــخــذ فــي النـصـحـة أولاً فـذر
وأقــصــر مــن اللوم أو فــأزدد
31
كـــذا مـــن يـــرى أنـــه عــاقــل
يــلوم عــلى ذنــبــه المــعـتـدي
32
رويــدك قــد راح مــنـك الفـؤاد
فــرح فـي النـدامـة أو فـاغـتـد
33
وإلا فــجــامــل ظـبـاء الكـنـاس
عـسـى تـظـفـر اليـوم أو فـي غـد
34
فــقــد جــامــلت هـاشـم خـصـمـهـا
ولم تــرض فــي أمـرهـا عـن عـدي
35
وقد غال كسرى ابن ماء السماء
بــــداهـــيـــة صـــيـــلم مـــؤيـــد
36
ونــال جــذيــمــة مـكـر النـسـاء
ولولا التـــحـــلم لم يـــفـــصــد

عن القصيدة

«بربك يا دمية المعبد» قصيدة للشاعر جواد الشبيبي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 36 بيتاً ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «بــربــك يــا دمــيــة المــعــبــد ... صــلي صــبــك المــبــتــلى أوعــد». ولـجواد الشبيبي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0