بزجاج خدك هل سقيت حميما
للشاعر إبراهيم الطباطبائي
1
بـزجـاج خـدك هـل سـقـيـت حـمـيـما
ام هـل سـقـيـت مـصـفـقـا تـسـنيما
2
اغـنـاك عـن كـاس النديم مديرها
عـدّ المـدام فـقـد شـربـت نـديـما
3
احـبـب بـحـامـلهـا ودع مـحـمولها
شـمـسـاً يـتـوجـهـا الحـباب نجوما
4
قـم عـاطـهـا بـكـراً يـفـضّ ختامها
او عــاطــهـا مـخـتـومـة خـرطـومـا
5
راحٌ وعـت عـاد الاولى ثم انتشت
حـبـبـا فـعادت في الاناء كروما
6
امــحــكـمـي بـأنـاء خـمـر رضـابـه
حـكَّمـت فـي نـطـف الخـمـور حـكيما
7
امـطـارح الطـيـر الهـزار لشـدوه
مــهــمــا يـردّد صـوتـه تـنـغـيـمـا
8
ومـرقـص القـرط المـذبـذب زاهـياً
ومُــعـقِّصـ الليـل الاحـمّ بـهـيـمـا
9
ومـتـيـم الحـربـاء فـي دورانـهـا
ومــهــيـم الرشـأ الاغـن رخـيـمـا
10
جـئنـي بـمـثلك في الغزالة طلعة
او فـي الغـزال شـمـائلاً ورسوما
11
فـي الظـبي منك لواحظ شهدت بها
حــدق جـرحـن بـرامـتـيـن الريّـمـا
12
صــاغ الهــلال مـعـوذاً طـوقـاً لهُ
بـالعـيـن لاح بـجـيـده مـفـصـومـا
13
حـلو الفـكـاهـة إن جـرى بـحديثه
اجــرى بــســمـعـك لؤلؤً مـنـظـومـا
14
فـلقـد جـنـيـت بـوجـنـتيه منمنماً
وقــرأت فـي ديـبـاجـتـيـه رقـومـا
15
أَلغـى نـسـيـم الورد غـبّ مـخـيـلةٍ
مـن شـمَّ مـن ورد الخـدود نـسـيما
16
كـسـر الجفون فهوَّمت بسنا الكرى
ونـفـى الكـرى عـن مقلتي تهويما
17
يـا مـالكـي قـلبـي واقـسـم حـلفة
نـصـفـيـن غـودر بـالنـوى مـقسوما
18
اردد عـليَّ النـصـف مـنـه تـرّحـمـاً
لو كـنـت ذا نـصـفٍ لكـنـتَ رحـيـما
19
إن الهـوى نـعم الرفيق فان يكن
نـــاراً أراه جـــنــة ونــعــيــمــا
20
قـد لامـنـي وهـو المـلوم بـحـبـه
ارأيــت ذا لومٍ يــكــون مــلومــا
21
مـعـنـى بـعـيـنـك لم اطـق تحديده
بــفـمـي فـآثـرن السـكـون وجـومـا
22
قـم لابـساً برد السعود مورّد ال
كــمــيــن رفّ مــسـهـمـا تـسـهـيـمـا
23
فـي ليـلة قـرنـت بـشـمـس نـهارها
قـمـر الدجى الحسن بن ابراهيما
24
الكاسر الاصنام في البيت الذي
رفــعــت قــواعــده يـداه قـديـمـا
25
والمثقل النادي اذا عقد الحبا
والمـسـتـخـف مـن الجـبـال حـلوما
26
إن لم يــــلد نــــدٌّ له فـــلعـــله
جـاء الزمـان بـه وعـاد عـقـيـمـا
تعليقات القراء 0