هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

بِسعيكَ تبلغُ الرتبُ العظامُ

للشاعر محمود قابادو

1
بِـسـعـيـكَ تـبـلغُ الرتبُ العظامُ
وَتـسـتـعـدي عَلى الدهر الكرامُ
2
وَمِـن عـليـاكَ تُـقـتـبسُ المعالي
وَيُـمـلكُ مـن جـوامـحـها الزمامُ
3
وَهــل ظَــفـرت بـمـكـرمـةٍ يـمـيـنٌ
وَليـسَ لَهـا بـعـروتـكَ اِعـتـصـامُ
4
وَهَــل بَــلغــت إِلى غــرضٍ سـهـامٌ
وَلَم تـكُ مـن كـنـانـتـك السهامُ
5
وَهَــل وافــى لِغــايــتــهِ مــجــلّ
وَلَيـس لَكـم بِـفـارسـه اِهـتـمـامُ
6
وَهَـل مَـضـتِ الضـرائبُ فـي صـميمٍ
وَلَم يَـك مِـن يـمـيـنـكم الحسامُ
7
إِلى مَــغـنـاك يـنـسـبُ كـلّ فـضـلٍ
كَـمـا يُعزى إِلى البحر الغمامُ
8
أَبـا عـبـدِ الإلهِ فَـدتـكَ نَـفسي
وقَــد يــفـدي مـواليـه الغـلامُ
9
وَحَـسـبي في الوَرى شرفاً ومجداً
ذمــامٌ مِــن قــبــولك لا يـضـامُ
10
فَـكـيـفَ وَقَـد كَـسـا عـطـفيَّ مِنكم
ثــنــاء لَيــس يُــخـلقـهُ الدوامُ
11
أَجـرّ بـهِ ذيـولَ الفـخـرِ تـيـهـاً
وَفـي فـمِ حـاسِـدي منها الرغامُ
12
أَلسـتَ الصـدرَ في رتبِ المَعالي
إِذا قُـرِعَـت مَـنـابـرهـا الضخامُ
13
وَمـا حُـزتَ الرئاسـة بـاِكـتـسابٍ
كَـمـا يـسـعـى لنـا فـيـها لئامُ
14
وَلَكِــن كــانَ فــضـلكَ مـسـتـحـقّـاً
لأن يَــعــلو فـدان له الأنـامُ
15
فَــمَــن تـكـنِ الرئاسـةُ جـمّـلتـهُ
فَــأنــتَ جَــمـالُهـا وَالإحـتـرامُ
16
فُـطِـرتَ عـلى مـكـارمَ ليـسَ تُحصى
وَلا يـعـرو جَـواهـرهـا اِنـقسامُ
17
حَـويـتَ كَـمـالهـا فَـغـدوت فـرداً
وَقــد عــدَّ الكــرامُ وهـم تـوامُ
18
فَــصــاحــةُ مـنـطـقٍ وذكـاء فـكـرٍ
وَحُــســنُ تــخــلّقٍ مــا فـيـه ذامُ
19
وَلطــفُ فــكـاهـةٍ كُـسـيَـت وقـاراً
وَأنــســاً بِــالسـآمـة لا يـسـامُ
20
وَعــــــلمٌ لا تـــــكـــــدّرهُ دلاءٌ
وَديـــنٌ لا يـــدنّـــســـه حــطــامُ
21
يـودّ جـليـسُـكـم لو صـارَ سـمـعاً
وَكـــلّ المـــدركـــاتِ له كـــلامُ
22
نُـجـومٌ آلُ بـيـرمَ فـي المـعالي
وَأنـتَ الشـمـس والبـدر التمامُ
23
بَـقـيـتُـم في نحورِ الفضل عقداً
فـريـداً ليـسَ يـسـلمـه النـظـامُ
24
إِذا اِستولى على الغاياتِ كهلٌ
تَــرعــرعَ مِــنـكـمُ فـيـهـا غـلامُ

عن القصيدة

«بِسعيكَ تبلغُ الرتبُ العظامُ» قصيدة للشاعر محمود قابادو، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 24 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «بِـسـعـيـكَ تـبـلغُ الرتبُ العظامُ ... وَتـسـتـعـدي عَلى الدهر الكرامُ». ولـمحمود قابادو قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0