بَسَمَت للزهر النضير ثُغورُ
للشاعر خليل ناصيف اليازجي
1
بَــسَـمَـت للزهـر النـضـيـر ثُـغـورُ
حـيـنـمـا بـالصـبـاح جـآءَ بَـشـيرُ
2
وَالغـصـونُ اللِدان تـرقُـص والأَو
راق قــد صــفَّقــت وغَــنَّتــ طـيـورُ
3
وَجـرى المـآءُ نـافـراً مثلما ين
فـرُ مـن صـيـدِهِ الغَـزال النَـفورُ
4
فَــتَــلاهُ النَــسـيـم يَـجـري وَراهُ
وهــو مــنــهُ بــروضـهِ يَـسـتَـجـيـرُ
5
وَتـلالا الصـبـاحُ مـبـتـسـمـاً يَس
طُـو عـلى الليل من سَناهُ النورُ
6
فَـرأَيـنا الندى على الرَوض بَلُّو
راً وَلِلَّه ذلك البَــــــــــــــــــلُّورُ
7
يَــــتَـــجـــلىَّ عـــلى زُمـــرُّد اورا
قٍ كـــمـــا صُـــفَّ لؤلؤٌ مَـــنــثــورُ
8
وَتـبـدى الشَـقـيقُ يحكي لسان ال
نار حيثُ التقى النَدى وَالسَعيرُ
9
وَحــكــى نَـرجِـسُ الريـاض عـيـونـاً
فَـتَـحـتَهـا الغيدُ الحِسانُ الحُورُ
10
حـــبَّذا مَـــجــلِسٌ هُــنــالِكَ فــيــهِ
كُــلُّ مـا تَـتَـجـلي لديـهِ الصُـدورُ
11
حــيــثُ مــآءٌ وَخــضــرةٌ واذا كــا
ن لديـنـا الحَـبـيـبُ تَـمَّ السرورُ
تعليقات القراء 0