حَيّا الحيا زهرَ الربى فتبسَّما
للشاعر خليل ناصيف اليازجي
1
حَـيّـا الحـيـا زهرَ الربى فتبسَّما
عـن دُرّ ثَـغـرٍ بـالنـدى قـد تُـظِّمـا
2
وَسـرى النـسـيـم فـنـبـهَّتـ حركاتهُ
سـحـراً على الروض الهَزارَ فنغمّا
3
وَعـيـون اكـمـام الريـاض تـفـتَّحـت
مـن بـعـد ان كـانـت ثِـقالاً نُوَّما
4
فَــبـدا لنـا زَهـر النـجـوم كـأَنَّهُ
زُهر النجوم تَلوح في كبد السما
5
وَالغـصـن يرقص في الرياض مصفِّقاً
وَالطــيـر يَـشـدو فـوقـهُ مـتـرَنِّمـا
6
وَالمـاءُ جـاراهُ النَـسـيمُ مطارداً
مــتــســابِــقَـيـنِ تـأَخُّراً وتـقـدُّمـا
7
وَالبَـعـضُ قـاومـهُ ليُـبـطـىء جَـريُهُ
أَوَ مـا يُـرى مـتـجـعّـداً مـتـهـشِّمـا
8
وَالزهـر فـوق الغـصـن في اثمارهِ
خــدٌّ عــلى نــهــدٍ وقــدٍّ قــد سـمـا
تعليقات القراء 0