هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

بشراك يا عرض حال العبد بشراكَ

للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي

1
بـشـراك يـا عـرض حـال العـبـد بـشراكَ
إذ قـد قـدمـت عـلى المـفـضـال مـولاكَ
2
أعـنـي المـليـك الذي أولاك لثـم يـدٍ
مــنــه ومــن جــوده لحــظــا فــأحـيـاكَ
3
أفــديــه مـولى عـلى كـل الولاة عـلاً
شــهــاب أفــقٍ بــثــوب الحــســن وشَّاــكَ
4
فـقـبـل الأرض يـا ذا العـرض ثـمَّ ونب
لثــم البــســاط الذي مــسّــتــه كـفّـاكَ
5
أوفِ الدعــا عــن عُــبَــيـدٍ عـاجـز دنـفٍ
واعـرب عـن التـرك قـولاً فـيـه أوصاكَ
6
وامدح وزد واحتكِم في المدح ثم وصف
مــا شـيـت فـيـه وعـطّـر بـالثـنـا فـاكَ
7
وأنـشـد وقـل أيّـد الله الأمـيـر ولا
زالت تــفــوق عــلى الجــوزاء عـليـاكَ
8
تُهــنــى بــعــيـدٍ عـليـك الله يـجـعـله
مـــبـــاركــاً ولدهــر الدهــر أبــقــاكَ
9
ولا بـــرحـــت بـــعـــزّ دايـــمٍ وهـــنــا
عــيــشٍ رغــيــدٍ وعــيــن الله تــرعــاكَ
10
وفـــوز قـــصــدٍ وآمــالٍ ونــيــل مــنــى
وكــــل روح مــــن الأرواح تــــفــــداكَ
11
يـا ضـيـغـمـاً كـم إذا ما خضت مقتحماً
بــحــر العـراك أسـود الغـاب تـخـشـاكَ
12
مــا للأوايــل ذكــرٌ حــيـن تـذكـر مـا
بــيـن الكـمـاة ولا العـبـسـيّ ضـاهـاكَ
13
طــويــت جــود ابـن طـيّ ثـم فـقـت عـلى
فــضــلٍ بــفــضــلك مــع مـعـنٍ بـمـعـنـاكَ
14
مــلكــت كــل صـفـات الحـسـن أجـمـعـهـا
وفــقــت كــل البــرايــا فــي مـزايـاكَ
15
لا حــــاكــــم لا ولا والٍ ولا مــــلكٌ
فـي الدهـر قـط بـضـبـط الحـكـم حاكاكَ
16
نــشــرت ألويـة العـدل الشـهـيـر عـلى
رؤس الأنــــام ونــــصــــر الله والاكَ
17
الشــرع بــالحــق قــد كـادت شـعـايـرهُ
تَــفـنـى وتـفـضـي إلى الأدمـار لولاكَ
18
الظـلم والجـور فـي أيـامـك انـطـويـا
طــيّــاً وخــوّلت حــيــل البــطـل أهـلاكَ
19
لبــنــان فـيـك عـلى كـل البـلاد زهـا
تـــفـــاخـــراً مـــذ عــليــه الله ولاكَ
20
وفــيــك تــخــت العـلا بـاهـى وسـؤدده
قــد ارتــقــى للسـهـا قـدراً بـمـرقـاكَ
21
فـانـعـم بـه أيـهـا المولى ودم أبداً
فــي طــول عــمــرٍ مـديـد حـسـب مـرضـاكَ
22
وفــي طــوالع ســعــدٍ غــيــر مــغــربــةٍ
مـا لاح فـجـرو أفـنـى الصـبـح أحـلاكَ

عن القصيدة

«بشراك يا عرض حال العبد بشراكَ» قصيدة للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 22 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ك». مطلعها: «بـشـراك يـا عـرض حـال العـبـد بـشراكَ ... إذ قـد قـدمـت عـلى المـفـضـال مـولاكَ». ولـنقولا الترك الإسطمبولي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0