هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

بِضياءِ وَجْهِك تُشْرِقُ الأَعيادُ

للشاعر الصاحب شرف الدين

1
بِـضـيـاءِ وَجْهِـك تُـشْـرِقُ الأَعـيـادُ
وبِـطِـيـبِ ذِكْـرِكَ يَـطْـرَبُ الإِنـشـادُ
2
وبِـمـا تُـفـرِّقُ مِنْ عظيماتِ اللُّها
جَـمَـعَـتْ عَـلى تَـعْـظـيـمِكَ الأَضْدادُ
3
أنـتَ الكـريـمُ له الأَكـارمُ سُؤَّلٌ
أَنـتَ المـليـكُ لهُ المـلوكُ عِبادُ
4
زَجَـرَتْ مَهـابتُكَ الوَرَى عن ظُلْمِهمْ
فـالجَـوْرِ يُهـضـمُ والحُـصـونُ تُشادُ
5
وأَطـاعَـكَ القَـدَرُ المُـتاحُ فَدأْبُهُ
عَــنْ أَمــرِكَ الإِصْـدارُ والإِيْـرادُ
6
فـسُـطـاكَ مِـنْ قَبْلِ المماتِ إِماتةٌ
ورِضـاكَ مِـنْ بَـعْـدِ المَـعـادِ مَعادُ
7
ولِكُــلِّ ثَــغْــرٍ مِــنْ نَــداكَ تَـبـسُّمٌ
وبــكُــلِّ ثَــغْــرٍ مِـنْ قَـنـاكَ سَـدادُ
8
يـا قـائدَ الجَـيـشِ اللُّهامِ يؤُمُهُ
رُعْــبٌ بــه صِــيـدٌ المُـلوكِ تُـصـادُ
9
يـا أَيُّهـا المَـلِكُ المُـظَّفَرُ دَعْوةً
قـامَـتْ بها في المَحْفِلِ الأَشهادُ
10
هُــنِّئــْتَ بــالعِـيـد الذي شَـرَّفْـتَهُ
فَــبَــدَتْ لَنـا فـي ضِـمْـنِهِ أَعْـيـادُ
11
نُــشِــرَتْ لَهُ خِــلَعٌ لمِــطْــويَّاـتِهـا
طُــوْيــتْ إِليــكَ تَهــائمُ ونــجَــادُ
12
وافـتْ مِـنَ البَلَدِ البَعيدِ فوُفَّيَتْ
شُــكْــراً بِهِ تَــتَـفـاوَتُ الأَبْـعـادُ
13
زادَتْ بِــلُبْــسِـكَ بَهْـجَـةً فَـكَـأنَّمـا
شَـمْـسُ الضُّحـا لِنَـسـيـجِهـا أَمْـدادُ
14
وبَـدَتْ عـليـهـا مِنْ دلائلِ تِيهِها
مــا أَوْهَـمَ الإِدْراكَ وهْـي جَـمـادُ
15
بــمُـتَـوَّجٍ وَهَـبَ البُـرودَ قَـشـيـبـةً
وكَـــفـــاهُ مِـــنْ أَدْراعِهِ أَبْـــرادُ
16
لا زالَ مُـلكُـكَ للبـسـيطةِ شاملاً
يُـمـنَـى له التـأَيـيـدُ والإِسعادُ
17
لا تَنْقضُ الأَقدارُ ما يُمضِي ولا
لنـفـاذِ أَمـرِكَ فـي البلادِ نفادُ

عن القصيدة

«بِضياءِ وَجْهِك تُشْرِقُ الأَعيادُ» قصيدة للشاعر الصاحب شرف الدين، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «بِـضـيـاءِ وَجْهِـك تُـشْـرِقُ الأَعـيـادُ ... وبِـطِـيـبِ ذِكْـرِكَ يَـطْـرَبُ الإِنـشـادُ». ولـالصاحب شرف الدين قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0