بِعَبّاس غَدَت مِصر رِياضا
للشاعر عبد الله فريج
1
بِــعَــبّــاس غَــدَت مِـصـر رِيـاضـا
لَنـا تَـصـفـو مَـنـاهِلَها حِياضا
2
مَــليــك عَــطَّر الاِكـوان ذِكـراً
وَطَـبَّقـ صـيـتُهُ السَبع العراضا
3
لَقَـد خَـطـب العـلى فَسَعَت إِلَيهِ
وَعَـنـهُ قَـط لَم تَـبغي اعتِياضاً
4
يَـنـابـيـعُ العَدالَةِ مِنهُ فاضَت
وَكـانَ الظُـلمُ يَـنـبوعاً فَفاضا
5
وَقَـد شَـرَفَـت بِهِ الاوقـافُ لما
بِرَبِّ الفَيضِ دامَ لَها انتِهاضاً
6
امـيـر فـي السِـيـاسَـةِ رَب حزم
فَـكَـم بَـحـراً لَها وافى وَخاضا
7
حَـليـف الفَـضـلِ ذو هِـمَـم عوالٍ
تُباري النِسر عَزماً وَانفِضاضا
8
يـغـض الطـرف عَـن هَـفـواتِ صَحب
وَلم نَـعـهَـدهُ عَـن حَـق تـغـاضـا
9
كَـريـم كَـم عـلت نـعـماهُ خَلقاً
وَكَـم مـلأَ الوَرى مِنها وَفاضا
10
مـراضـي اللَهُ بـغـيـتـهُ وَلَيسَت
جُـفـونـاً فـي مَـحـاسِهـا مـراضا
11
وَاذ شَـرَحـت بِهِ الاوقافُ صَدراً
وَعَـنـهـا قَـد أَزالَ الانقِياضا
12
فَـريـج قـالَ يَهـديـهِ التَهـاني
بِـتـاريـخ زَهـا يَحكي الرِياضا
13
بِـفَـيـضـي الآنَ لِلاِوقـاف عَـزّاً
مَـزيـد الخَيرِ جوداً مِنهُ فاضا
تعليقات القراء 0