بُعداً لمن شَرُّه أعْمَى يُصيبُ ولا
للشاعر أسامة بن منقذ
1
بُــعــداً لمــن شَـرُّه أعْـمَـى يُـصـيـبُ ولا
يَـرى مـكـان الأعـادي مِـن ذَوي النَّسـَبِ
2
كـالنَّاـرِ تـحـرقُ طـبـعـاً لا تُـمَـيِّزُ بَـيْ
نَ المَنْدَل الرَّطْبِ في الإحراقِ والحَطَبِ
تعليقات القراء 0