بما حوت الأجفان نفدي عصابةً
للشاعر أبو اليُمْن الكندي
1
بـمـا حـوت الأجـفـان نـفدي عصابةً
عـلى غـيـر مـيعادٍ سحيراً لقيناهم
2
ألمّـوا بـنـا ليـلا فـكـان سلامهم
وداعـاً فـقـدنـاهم به إذ وجدناهم
3
كـأنـا اجـتـمعنا منه في ظل طائرٍ
فـلا ضـمَّ شـكـوانا ولا ضمَّ شكواهم
4
فـيـا غـفـلة الواشـيـن عنا وعنهُم
وقـد ضَّمـنـا ذاك الطـريـق وإيـاهم
5
ويـا أسـفـي مـا كـان أسـرع فـرقـة
فـقـدنا بها اللذاتِ لما فقدناهم
6
نـعـمـنـا بإدراك المنى عمر لحظةٍ
وعـدنـا إِلى ذكر الفراق وذكراهم
7
كــأنــا وإيــاهــم لوشـكٍ فـراقـنـا
جميعاً رأونا في الكرى ورأيناهم
تعليقات القراء 0