بِمَناقِبٍ بيضٍ كَأَنَّ وُجوهَها
للشاعر الأَفوَهِ الأَودِيّ
1
بِـمَـناقِبٍ بيضٍ كَأَنَّ وُجوهَها
زُهـرٌ قُـبَـيـلَ تَـرَجُّلـِ الشَمسِ
2
رَفّوا كَمُنتَشِرِ الجَرادِ هَوَت
لِلبَـطـنِ فـي دِرعٍ وَفـي تُرسِ
3
وَكَــأَنَّهــا إِقـبـالُ غـادِيَـةٍ
حَـطَّتـ إِلى إِقِلٍ مِنَ الحَبسِ
تعليقات القراء 0