بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ إِنَّهُ
للشاعر الأبيوردي
1
بَــــنــــي جُــــشَـــمٍ ردُّوا فـــؤاديَ إِنَّهُ
بحيثُ الخدودُ البيضُ والأَعينُ النُّجْلُ
2
وإِن ضـلَّ عـنـكـم فانشدوهُ على الحِمى
فــثَــمَّ مــكــانٌ مِـن فـؤاديَ لا يَـخـلو
3
فـــإِن لَم تـــردوهُ أَقَـــمـــتُ لديــكــمُ
صَــريــعَ غــرامٍ مــا أُمِــرُّ ومـا أَحـلو
4
وإِن قُـــلتـــمُ هَــلّا ســلَوتَ ظَــلمــتُــمُ
إِذا كـانَ قَـلبـي عـنـدَكـم فَمتى أَسلو
5
بَـــنـــي جُــشَــمٍ اللَّهَ اللَّهَ فــي دَمــي
فــطــالبـهُ اللَّه الَّذي قـولُه الفِـعـلُ
6
وَمُــرْدٌ عــلى جُــرْدٍ بــأَيــدٍ تَــمُــدُّهــا
إِلى الشَّرفِ الضَّخـمِ الخـلائفُ والرُّسْلُ
7
دَمٌ أُمــــويٌّ ليــــس يـــســـكـــنُ فـــورُهُ
ومـا بـعـدَه إِلّا الفِـرارُ أو القَـتـلُ
8
أَلم يَــكُ فــي عـثـمـانَ للنـاسِ عِـبـرَةٌ
فَــلا تُــرخِــصــوهُ ضِــلَّة إِنَّهــ يــغــلو
9
وَلولا الهَـوى سـارَت إِليـكـم كـتـائبٌ
يُـعـضِّلـ مِـن نـجـديـهـا الحَزْنُ وَالسَّهلُ
10
ولم أَســتَــطِـبْ شَـمَّ العَـرارِ ولا أَتـى
بـيَ الرَّمـلُ حـبِّيـ أَهـلَهُ سُـقِـيَ الرَّمـلُ
تعليقات القراء 0