تَبَدّى فَأَينَ الغُصنُ مِن ذَلِكَ الغُصنِ
للشاعر ابن المُعتَز
1
تَـبَـدّى فَـأَيـنَ الغُـصـنُ مِـن ذَلِكَ الغُـصنِ
وَبَدرُ الدُجى مِن ذَلِكَ البَدرِ في الحُسنِ
2
وَغــالَبــتُ حُــبّــي ســاعَــةً ثُـمَّ لَم أَطِـق
طَــلائِعَهُ فـي اللَحـظِ وَالدَمـعِ وَالحُـزنِ
3
وَقَـد لامَ عَـقلي فيهِ نَفسي فَما اِنتَهَت
وَقــالَت أَعِـنّـي بِـاِحـتِـيـالِكَ أَو دَعـنـي
4
هَــنَــتــكَ أَمــيــرَ المُـؤمِـنـيـنَ خِـلافَـةٌ
أَتَــتـكَ عَـلى طَـيـرِ السَـعـادَةِ وَاليُـمـنِ
5
وَلَمّــا أَقَــرَّت فــي يَــدَيــكَ عِــنــانَهــا
نَـشَـرتَ عَـلى الدُنـيا جَناحَن مِنَ الأَمنِ
6
لَقَــد زَفَّهــا فــي حَــليِهــا رَأيُ قـاسِـمٍ
إِلى مَــلِكٍ كَــالبَــدرِ مُــقــتَــبِـلِ السِـنِّ
7
وَلَم يَـــظـــلِمِ الحَــقَّ الَّذي هُــوَ أَهــلُهُ
وَأَنــفَــذَ حُــكــمَ اللَهِ فـي والِدٍ وَاِبـنِ
8
أَلا مُــذكِــرٌ بــي عِــنـدَ خَـيـرِ خَـليـفَـةٍ
جَـزيـلِ العَـطـايـا واسِـعِ الفَضلِ وَالمَنِّ
9
مُــجــالَسَــتــي إِيــاهُ فــي حُـلُمِ الكَـرى
وَجــائِزَتــي تُــمـسـي إِلى خَـلفِهـا عَـنّـي
10
وَأَحــضَــرتُ فــي يَـومِ الخَـمـيـسِ لِخِـلعَـةٍ
وَأُبـــتُ عِـــشــاءً وَهــيَ فــارِغَــةٌ مِــنّــي
11
فَــيــا جــودَ كَــفَّيـهِ اِمـحُ آثـارَ بَـأسِهِ
فَــإِنَّ عَــلَيــهِ أَرشَ حَــبــســي وَلَم أَجــنِ
تعليقات القراء 0