تَبَغَّت جِواراً في مَعَدٍّ فَلَم تَجِد
للشاعر الفَرَزدَق
1
تَــبَــغَّتــ جِــواراً فـي مَـعَـدٍّ فَـلَم تَـجِـد
لِحُــرمَــتِهــا كَــالحَـيِّ بَـكـرِ اِبـنِ وائِلِ
2
أَبَـــرَّ وَأَوفـــى ذِمَّةـــً يَـــعـــقُـــدونَهــا
وَخَـيـراً إِذا سـاوى الذُرى بِـالكَـواهِـلِ
3
وَسـارَت إِلى الرَوحـاءِ خَـمـسـاً فَـأَصبَحَت
مَــكــانَ الثُــرَيّـا مِـن يَـدِ المُـتَـنـاوِلِ
4
وَمــا ضَــرَّهــا إِذ جـاوَرَت فـي بِـلادِهـا
بَـنـي الحِصنِ ما كانَ اِختِلافُ القَبائِلِ
5
إِلى الصيدِ مِن أَبناءِ عَمروِ اِبنِ مَرثَدٍ
أُنـيـخَـت لَبـونـي عِـنـدَ خَـيـرِ المَـناهِلِ
6
إِلَيــهِــم فَــأُمّــيــهِــم فَـإِنّـي وَجَـدتُهُـم
حِـجـازاً لِمَـن يَـخـشـى اِصطِفاقَ الزَلازِلِ
7
وَكَــم فــيــهِــمُ مِــن سَــيِّدٍ وَاِبــنِ سَــيِّدٍ
وَمِــن قــائِلٍ يَــومَ الحَــفــيـظَـةِ فـاصِـلِ
8
وَمِــن مــاجِــدٍ تَـغـشـى الأَرامِـلُ بَـيـتَهُ
يُــعــارِضُ أَيّــامَ الصَــبــا كَــالمَـخـائِلِ
9
وَكـانَـت يَـداً مِـنـكُـم عَـمَـمـتُـم بِفَضلِها
عَـــلى كُـــلِّ حــافٍ مِــن مَــعَــدٍّ وَنــاعِــلِ
10
بِــكُـم يُـحـسَـمُ الداءُ العَـيـاءُ وَيُـتَّقـى
بِــكُــم قــادِمــاً مَـخـشِـيَّةـُ الدَرِّ بـاهِـلِ
تعليقات القراء 0