تَحِيَّةُ مُشتاقٍ بَعيدٍ مزارُهُ
للشاعر ابن عُنَيْن
1
تَــحِــيَّةــُ مُــشــتــاقٍ بَــعــيـدٍ مـزارُهُ
أَبــى شَــوقُهُ أَن يَــســتَــقِــرَّ قَــرارُهُ
2
إِذا نَـــفـــحَـــةٌ مَـــرَّت بِهِ قــاهِــرِيَّةٌ
ذَكَـت فـي الحَشا بَينَ الجَوانِحِ نارُهُ
3
وَمـا شـامَ مِـن أَعـلا المُـقَـطَّمِ جفنُهُ
سَــنــا بــارِقٍ إِلّا تَــوالَت قُــطــارُهُ
4
حَــديــثُ صِـقـالِ الخَـدِّ لَم يَـذوِ وَردُهُ
وَلا دبَّ كَــالريــحــانِ فــيـهِ عِـذارُهُ
5
إِذا زادَهُ جَــنــيــاً وَشَــمــاً مُــتَــيَّمٌ
ذَكــا وَردُ خَــدَّيــهِ وَزادَ اِحــمِــرارُهُ
6
ضَـمـانٌ عـلى عَـيـنَـيـهِ إِن طـاشَ سَهمُهُ
إِذا مـا رَمـى أَن لا يَطيشَ اِحوِرارُهُ
7
خَـليـلَيَّ لا وَاللَهِ مـا القَـومُ قَومُهُ
إِذا غابَ مَن يَهوى وَلا الدارُ دارُهُ
8
فَإِن أَنتُما لَم تُسعِداني عَلى الهَوى
ذَرانـــي وَشَـــوقــي عَــزَّهُ لي وَعــارُهُ
9
أَحِــنُّ إِلى مِــصــرٍ وَيــا لَيــتَ أَنَّ لي
إِذا ذُكِــرَت مِــصــرٌ جَــنــاحـاً أُعـارُهُ
10
فَــــآوي إِلى ظِـــلٍّ ظَـــليـــلٍ وَنـــائِلٍ
جَــزيــلٍ وَمــلكٍ حــالفَ العِــزَّ جــارُهُ
تعليقات القراء 0