هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تَذَكَّرْتُ مِنْ رَامةٍ مَوْرِدا

للشاعر العفيف التلمساني

1
تَـــذَكَّرْتُ مِـــنْ رَامـــةٍ مَـــوْرِدا
إِلى مَائِهِ العَذْبِ أَشْكُو الصَّدا
2
مَــنَــازِلُ قَــدْ نَـزَلَتْهَـا سُـعَـادُ
وَإِلاَّ فَـمَـا الطَّيـْرُ فِـيهِا شَدا
3
لَثَـمْـتُ ثَـرَى أَرْضِهَـا بِـالجُـفُونِ
ومِــنْ شَــغَـفِـي خِـلْتُهَـا أَثْـمَـدا
4
وَصَــوَّرَهَــا الوَجْــدُ لِي كَــعْـبَـةً
فَــأَلْزَمَـنِـي الشَّوْقُ أَنْ أَسْـجُـدا
5
أُقـــبِّلـــُ مُــبْــيَــضَ أَرْكَــانِهَــا
كَـتَـقْـبِـيـليَ الحَـجَـرَ الأَسْـوَدا

عن القصيدة

«تَذَكَّرْتُ مِنْ رَامةٍ مَوْرِدا» قصيدة للشاعر العفيف التلمساني، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «تَـــذَكَّرْتُ مِـــنْ رَامـــةٍ مَـــوْرِدا ... إِلى مَائِهِ العَذْبِ أَشْكُو الصَّدا». ولـالعفيف التلمساني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0