تذكرتَ من ليلاكَ ما لستَ ناسياً
للشاعر توبة بن الحمير الخفاجي
1
تـذكـرتَ مـن ليـلاكَ مـا لسـتَ ناسياً
يـدَ الدهـر إلاّ ريثَ ما أنت ذاكرهُ
2
وَلوعٌ أتــيــحــتْ للفــؤادِ ولم تـكـنْ
تُــنــالُ عــلى عــفــوٍ كـذاكَ سـرائرهُ
3
ألمــتْ بــأصــحـابِ الرّحـال فـبـيـنـتْ
بــنـفـحـةِ مِـسـكٍ أرّقَ الركـبَ تـاجـرهُ
4
أرى النّـأي مـن ليلاكَ سُقماًوقرَبها
حـيـاً كحيا الغيثِ الذي أنت ناصرهُ
5
ولو سـألتْ للنّـاسِ يـومـاً بـوجـهـهـا
سـحـابَ الثـريـا لا سـتـهلّتْ مواطُره
6
بــأبــلجَ كــالدّيـنـارِ لم تـطـلّعْ لهُ
مــن العــيــشِ إلاّ نــعـمُهُ وسـرائرهُ
7
ومَــن يُــبــقِ مــالاً عُــدّةًوضــنــانــةً
فلا الشُحُ مُبقيهِ ولا الدهرُ وافرهُ
8
ومَــنْ يــكُ ذا عُــودٍ صَــليــبٍ رَجَـابـهِ
ليـكـسِـرَ عُـودَ الدَهـرُفـالدهرُ كاسرهُ
تعليقات القراء 0