تَرى البَرِيَّةَ في حالَيْ نَدى ورَدى
للشاعر أبو بكر الخالدي
1
تَـرى البَـرِيَّةـَ فـي حالَيْ نَدى ورَدى
يَـريـشُهـا وبِـحَـدِّ السَّيـْفِ يَـبْـريـهـا
2
فَــفِــرقَــةٌ بِــمَــنــايـاهـا مـصـبّـحـة
وفــرقـة صَـدَقَـتْ فـيـهـا أَمـانِـيـهـا
3
كَـأَنَّهـُ الدَّهْـرُ فـي الآَمالِ يَنْشُرُها
بَيْنَ العِبادِ وفي الأَعْمارِ يَطْويها
4
إِذا الصَّوارم عَـــرَّتْهـــنَّ غَــضْــبَــتُهُ
فــإِنَّهــُ بِـنُـفـوسِ الأُسْـدِ كـاسـيـهـا
5
يَـظَـلُّ بِـالهَـزِّ يَـوْمَ الرَّوْعِ يُـضْحِكُها
وبِـالدِّمـاءِ مِـنَ الهـامـاتِ يُـبْكيها
6
حـتَّى كَـأَنَّ جُـفـونَ المُـشْـرِكـيـنَ حَلَّتْ
طَــيّــاتُهــا وأَعــارَتْهــا مـآَقـيـهـا
تعليقات القراء 0