تَصَبَّر عَنِ الدُنيا وَدَع كُلَّ تائِهِ
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
تَـصَـبَّر عَـنِ الدُنـيا وَدَع كُلَّ تائِهِ
مُـطـيعِ هَواً يَهوي بِهِ في المَهامِهِ
2
دَعِ النـاسَ وَالدُنـيا فَبَينَ مُكالِبٍ
عَـلَيـهـا بِـأَنـيـابٍ وَبَـيـنَ مُـشـافِهِ
3
وَمَـن لَم يُـحـاسِـب نَفسَهُ في أُمورِهِ
يَـقَـع فـي عَـظـيـمٍ مُـشـكِـلٍ مُـتَشابِهِ
4
وَما فازَ أَهلُ الفَضلِ إِلّا بِصَبرِهِم
عَـنِ الشَهَـواتِ وَاحـتِـمالِ المَكارِهِ
تعليقات القراء 0