تَفَقُّهْ واعْتَزِلْ ودَعِ البَرايا
للشاعر الصاحب شرف الدين
1
تَــفَـقُّهـْ واعْـتَـزِلْ ودَعِ البَـرايـا
يُهـارِشُ بـعـضُهـم في السُّحْتِ بَعْضَا
2
ومُـتْ مَـعْـنَـىً فـمـا ألفـيـتُ حـيّـاً
فـكـمْ مِـنْ حـاجـةٍ لكَ ليـس تُـقـضَى
3
وإِنْ قَــبَــضَــتْــكَ ضــائقــةٌ تَــذَكَّرْ
مَهـالِكَ مَـنْ سَـطَـا بَـسْـطـاً وقَـبْضَا
4
ومَــصْــرَعَ كُـلِّ أَشْـوَسَ ليـس يُـغْـضِـي
غَـدا فـي التُّربِ مُـنْـجَدِلاً فأُغْضَى
5
وصِـيـدِ قـبـائلٍ كـانـوا بدورَ ال
سَّمـاءِ فـأَصْبحوا في الأَرضِ أَرْضَا
6
أَلم تَــعْــلمْ بـأَنَّكـَ سـوفَ تُـفْـضِـي
إِلى حـالٍ إِليـهـا الخَـلْقُ أُفـضَـى
7
فــكـيـفَ نَهَـضْـتَ مُـضـطـلِعـاً بـذَنْـبٍ
سـتَـضْـعْـفُ عـنـهُ يَومَ العرْض نَهْضَا
8
دَعِ التَّسويفَ وامْضِ إِلى المعَالي
بــعَـزْمٍ مِـنْ ذُبـابِ السَّيـْفِ أَمْـضَـى
9
وخُـذْ فـي الجِـدِّ وارفُـضْ مَنْ أَباهُ
مِـنَ الأَهـليـنَ والإِخـوانِ رَفْـضَـا
10
وأصْـــغِ لمـــا أَشَـــرْتُ بِهِ فـــإنِّي
صَـبَـحْـتُـكَ مِـنْهُ كَـأْسَ النُّصحِ مَحْضَا
تعليقات القراء 0