سلامٌ لو شَفَى التَّسليمُ غَلَّهْ
للشاعر الصاحب شرف الدين
1
سـلامٌ لو شَـفَى التَّسليمُ غَلَّهْ
عـلى تِـلْك الرُّسـومِ المُـضمَحِلَّهْ
2
تُــذكِّرُنــي بُــدوراً كـنَّ فـيـهـا
دوارسَ مـــن نُـــئيٍّ كــالأَهِــلَّهْ
3
وأَغْـنـانـي عـن الأَمـلاكِ مَـلْكٌ
عـنـيُّ المـكـرمـاتِ عـن الأَدِلَّهْ
4
رَأَى حُـلَلَ المـدائحِ ليس تَفْنَى
فــأَغْــلاهــا وأَرخَــصَ كـلَّ حُـلَّهْ
5
أَبــادَ اللهُ أَهْـلَ الشِّركِ مِـنْهُ
بـخـيـرِ مُـكـافـحٍ عـن خَـيرِ مِلَّهْ
6
وقــسَّمـِهـمْ عـلى قَـتْـلَى وأَسْـرَى
أُســودَ عــريــنـةٍ وظـبـاءَ كِـلَّهْ
7
إِذا دَخَــلَتْ عــســاكـرُهُ بـلاداً
لهــمْ خَــرَجَــتْ أَعِــزَّتُهــا أَذِلَّهُ
8
فنحنُ بِهِ نَعوذُ إِذا خَشِينا ال
رَّدَى والفَقْرَ وهو يَعوذُ باللهْ
تعليقات القراء 0