تِلكَ هِندٌ تَصُدُّ لِلهَجرِ صَدّا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
تِـلكَ هِـنـدٌ تَـصُـدُّ لِلهَـجـرِ صَـدّا
أَدَلالٌ أَم هَــجــرُ هِــنـدٍ أَجَـدّا
2
أَو لِتَــنـكـا بِهِ كُـلومَ فُـؤادي
أَم أَرادَت قَتلي ضِراراً وَعَمدا
3
أَيُّهـا النـاصِحُ الأَمينُ رَسولي
قُـل لِهِـندٍ مِنّي إِذا جِئتَ هِندا
4
يَعلَمُ اللَهُ أَن قَد أوتيتِ مِنّي
غَــيــرَ مَـنٍّ لِذاكَ نُـصـحـاً وَوِدّا
5
قَــد بَـراهُ وَشَـفَّهـُ الحُـبُّ حَـتّـى
صـارَ مِـمّـا بِهِ عِـظـامـاً وَجِلدا
6
مـا تَـقَـرَّبـتُ بِـالصَـفاءِ لِأَدنو
مِـنـكِ إِلّا نَأَيتِ وَاِزدَدتِ بُعدا
7
قَـد يُـثَـنّـي عَنكِ الحَفيظَةُ حَتّى
لَم أَجِد مِن سُؤالِكِ اليَومَ بُدّا
8
فَـاِرحَـمـي مُـغـرَمـاً بِحُبِّكِ لاقى
مِن جَوى الحُبِّ وَالحَفيظَةِ جَهدا
تعليقات القراء 0