تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّي
للشاعر عُروة بن الوَرد
1
تَــمَــنّــى غُـربَـتـي قَـيـسٌ وَإِنّـي
لَأَخـشـى إِن طَـحـا بِكَ ما تَقولُ
2
وَصـارَت دارُنـا شَـحـطـاً عَـلَيكُم
وَجُــفُّ السَـيـفِ كُـنـتَ بِهِ تَـصـولُ
3
عَلَيكَ السِلمُ فَاِسلَمها إِذا ما
أَواكَ لَهُ مَــبــيــتٌ أَو مَــقـيـلُ
4
بِـأَن يَـعيا القَليلُ عَلَيكَ حَتّى
تَــصــيـرَ لَهُ وَيَـأكُـلكَ الذَليـلُ
5
فَـإِنَّ الحَـربَ لَو دارَت رَحـاهـا
وَفــاضَ العِـزُّ وَاِتُّبـِعَ القَـليـلُ
6
أَخَــذتَ وَراءَنــا بِـذُنـابِ عَـيـشٍ
إِذا ما الشَمسُ قامَت لا تَزولُ
تعليقات القراء 0